عانى ياسبر سيلسن حارس مرمى برشلونة السابق وفالنسيا الحالي، من تداعيات فيروس كورونا، إلا أنه لم يعاني من الإصابة بالفيروس، ولكنه عانى من إرهاق نفسي، بسبب إصابة جدته، وبقائه طيلة فترة العزل وحيداً.

وأجرى سيليسن مقابلة مع صحيفة "دي تليجراف" الهولندية تحدث خلالها عن فترة العزل الصحي، وخوفه من عدم قدرة جدته على تجاوز المرض.

وقال: "في الحقيقية شعرت في تلك الفترة بالوحدة، لم أكن قادراً على فعل أي شيء تقريباً، كانت منصة نتفلكس صديقي الوحيد لأسابيع كثيرة".

وكان قد تعرض عدد من موظفي نادي فالنسيا للإصابة بفيروس كورونا، مما دعا إدارة النادي إلى فرض حالة من الحظر الصحي الشديد لما يقرب الثلاثة أسابيع، إذ منعت اللاعبين من مغادرة منازلهم لأي سبب كان.

وأشار سيليسن في تصريحاته إلى أنه كان يقيم وحده في تلك الفترة، مؤكداً أن والدته قدمت إليه قبل أسبوع من بداية فترة العزل، وتركت له كمية كبيرة من الأكل، ولكنه تواصل فيما بعد مع إدارة النادي، وطلب منهم السماح له بالخروج للتسوق شريطة أن يرتدي كمامة وقفازات، وهو ما حدث بالفعل إلى أن وفر له النادي خدمة توصيل الطلبات للمنازل.

وبالرغم من تعرض 25 من موظفي النادي للإصابة بفيروس كورونا، إلا أن هذا لم يكن السبب الأول لحالة الذعر الذي عاشها الدولي الهولندي، مشيراً إلى أن أكثر ما كان يخيفه هو وفاة جدته بعد إصابتها بالمرض.

وقال: "قضت جدتي أسبوعين في المستشفى، وخشيت ألا تتجاوز المرض، كما أنني خشيت أنها إذا ماتت لم أكن سأستطيع توديعها وحضور جنازتها بسبب العزل".