أشعل الدولي البرتغالي نيلسون سيميدو نجم برشلونة الاسباني، غضب عارم ضده في إسبانيا اليوم الأربعاء، بعدما كشفت تقارير إسبانية عن أنه قام بتجميع 20 شخصاً للاحتفال بعيد ميلاد أحد أصدقائه، ضاربا بتعليمات التباعد الاجتماعي وحظر التجمعات الكبيرة عرض الحائط.
ففي الوقت الذي يترقب فيه عشاق الكرة الجميلة خلال الأيام القليلة المقبلة، عودة عجلة بطولة الدوري الإسباني الدرجة الأولى للدوران من جديد، بعد توقف طويل بسبب تفشي فيروس كورونا، وما فرضه من حتمية تعليق كل الأنشطة الرياضية والاجتماعية.
ومحاربة الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني خلال الفترة الماضية، في كل الاتجاهات من أجل عودة الليغا إلى الحياة، والاستمتاع بالصراع الدائم المشتعل على لقبها بين العملاق ريال مدريد، وحامل اللقب غريمه التقليدي برشلونة.
كان هناك بعض النجوم الذين يتصرفون برعونة، رغم تعهد الأندية واللاعبون بالالتزام ببعض البروتوكولات والتعليمات الوقائية، والتي تم فرضها على كل الأندية من قبل وزارة الصحة الإسبانية ورابطة الليغا من أجل السماح بعودة كرة القدم من جديد واستئناف البطولات المعلقة.
وقالت إذاعة "كواترو" الإسبانية أن سيميدو، انضم لقائمة اللاعبين المستهترين، وقامت بنشر صوراً من الحفل، مشيرة إلى أنه تجاوز التعليمات الرسمية بأن تقتصر التجمعات على 15 شخصاً بحد أقصى، كما تخطى توصيات الليغا الإسبانية بقصر اتصالاته وعلاقاته كلاعب كرة في الفترة الحالية، على الأشخاص الذين يعيش معهم وأسرته.
وتم نشر صور الحفل عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال بعض الأشخاص الذين تواجدوا فيه، قبل أن يتم حذفها، وتم سؤال مسؤولي برشلونة عن هذه الواقعة، وكان الرد انهم لا يعرفون أي شيء عنها.
وبذلك ينضم سيميدو، للقائمة السوداء من اللاعبين المستهترين حسب ما أشارت صحيفة "آس"، والتي تضم 4 لاعبين من إشبيلية تجمعوا على وجبة طعام في حديقة أحدهم، ومهاجم ريال مدريد، لوكا يوفيتش الذي احتفل بعيد ميلاد صديقته من خلال إقامة حفل شواء بحضور بعض الأصدقاء.
وكذلك نجم برشلونة، لاعب الوسط البرازيلي أرثر ميلو، الذي خالف تعليمات الليغا بالذهاب للتدريبات بسيارة مختلفة، قبل أن يؤكد بعد ذلك أن السيارة التي حضر بها المران الأول الرينج روفر، تعطلت مما اضطره لركوب سيارته الثانية الفيراري، وذلك بعدما فرضت رابطة الليجا على اللاعبين ضمن بروتوكول عودة النشاط من جديد، أن يحضر كل لاعب مران فريقه بسيارة واحدة يتم الإبلاغ بها ولا يغيرها.
