قام حارس مرمى مانشستر يونايتد وزوجته إليانا غويرسيو، بتصميم منطقة ألعاب في منزلهما في تشيشاير بقيمة 2.8 مليون جنيه استرليني العام الماضي، لكنهما أمرا بإزالتها لأنهما لم يتقدما بطلب للحصول على إذن مسبق بالإنشاء.
كما أن منطقة الألعاب، أثارت سخط الجيران، لما تضمنته من هيكل بارتفاع 14 قدماً، وممر للتزحلق بطول 10 أقدام، وقلعة بارتفاع 12 قدماً، وهو ما يفوق الموجود في أي متنزه ترفيهي.
ولكن إليانا تقول إن بناتها جازمين 10 سنوات، وكلوي 7 سنوات، ويزمين سنتين، غير قادرات على استخدام المعدات بسبب سوء الأحوال الجوية في الشمال الغربي.
وأصرت على أن منطقة الألعاب مخفية بسور مرتفع، وأكدت أنها لا تعرف سر غضب الجيران وشكواهم، وأكدت لصحيفة "كاراس": "عندما نضع الملعب داخل جزء من منزلنا، وبطريقة مخفية عن الطريق، فلا أفهم سبب انزعاج الجيران".
وأوضحت: "لا يمكنك رؤية المكان الذي وضعناه فيه، وبالإضافة إلى ذلك، أننا وبمجرد أن وضعناه، رحلنا لمدة شهرين، حيث ذهبنا إلى الأرجنتين، وبعدها ذهبنا إلى الشاطئ، وعندما عدنا، عادت الفتيات إلى المدرسة، وبعد الساعة الرابعة مساءً، يكون الطقس بارد، ولا تخرج الفتيات إلى حديقة المنزل".
وفي الشهر الماضي، أمر روميرو بإزالة منطقة الألعاب، رغم تقدمه بطلب ترخيص للإنشاء، وأكدت إليانا أنها وزوجها استأنفا على هذا القرار، وينتظران النتيجة قبل إنزال الملعب إلى الأبد.
وقال أحد جيران روميرو لصحيفة "ذا صن": "هذا التركيب الضخم أكثر ملاءمة لمتنزه تجاري من الطرق السكنية الهادئة"، وقال آخر: "من المتوقع عادة وضع مثل هذا الهيكل في الحديقة الخلفية، وليس الأمامية"، ورأى جار ثالث أن حجم الملعب سيكون إلهاء خطير لسائقي السيارات المارة".
فيما رفض مجلس شيشاير الشرقي، منحه الموافقة على منطقة الألعاب الشهر الماضي، لأنه رأى أن الهيكل يتسبب في الإضرار بمشهد الشارع وشخصية الحي، بسبب ارتفاعه وحجمه وموقعه أمام المنزل، وبالقرب من الحد الأمامي للعقار، والذي يبعد بضعة مباني عن منزل المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد، السير أليكس فيرجسون.
