دعا سيزار أزبيليكويتا قائد نادي تشيلسي، الطفل توني هودجيل، والبالغ من العمر 5 سنوات إلى ساحة تدريب النادي، لمقابلة جميع اللاعبين بعد انتهاء إغلاق فيروس كورونا، والتأكيد على عودة الحياة كما كانت، وفي ظل بيئة صحية وآمنة.

وهودجيل، بترت ساقاه عندما كان طفلاً بعد تعرضه لإساءات مروعة من والديه، وتم تبنيه من قبل بولا ومارك، ونجح الطفل في جمع أكثر من 150 ألف إسترليني لهيئة الصحة البريطانية بالسير 10 كيلومترات خلال يونيو الجاري، لجمع الأموال لمستشفى ايفلين لندن للأطفال، والتي أنقذته من الموت عندما كان عمره 5 أسابيع فقط.

وبعد قصته الملهمة، حصل توني على مفاجأة كبيرة من الظهير الأيمن تشيلسي أزبيليكويتا، والذي أرسل له رسالة، وقال: "الجميع في تشيلسي فخورون بك وما تفعله، وأنت مصدر إلهام لنا جميعاً، وعندما تعود الأمور إلى طبيعتها، أود أن تأتي إلى ساحة التدريب لمقابلة جميع اللاعبين، واعتن بنفسك، وآمل أن أراك قريباً جداً".  
وأشارت صحيفة "ديلي ميل"، إلى أن الطفل توني، بدأ في جمع التبرعات بعد أن ألهمه الكابتن توم مور، والذي استخدم إطاره للمشي حوله منزله في الفترة التي سبقت عيد ميلاده المائة أثناء فيروس كورونا.

وكانت قد أجريت جراحة لإزالة ساقي توني، بعد تعرضه لإساءة مروعة من والديه، عندما كان عمره 41 يوماً فقط، بعدما تم نقله إلى المستشفى في نوفمبر 2014، مع فشل متعدد في الأعضاء، والعديد من الكسور، وترك بين الحياة والموت في مستشفى ايفلين، وكان لا بد من بتر ساقيه في عام 2017.

وعندما خرج من المستشفى وهو في الرابعة من عمره، تم وضعه تحت رعاية بولا (52 عاماً)، ومارك (55 عاماً)، واللذان تبنياه لاحقاً، وبعد تزويده بزوجه الأول من الأرجل الاصطناعية في وقت سابق من هذا العام، تعهد توني بالسير مسافة 10 كم لجمع الأموال، والتبرع بها للمستشفى التي أنقذت حياته.