اعتبرت صحيفة "ديلي ميل" الإنجليزية، أن مانشستر يونايتد، البطل الحقيقي في فترة الحجر الصحي، بعد تفشي فيروس كورونا، وإيقاف نشاط كرة القدم في العالم.

واستعرضت الصحيفة ما قامت به إدارة ولاعبي مانشستر يونايتد خلال الحجر، وتتضمن دفع رواتب للموظفين، والتشجيع على التطوع وتوزيع الوجبات على المؤسسات الصحية، ومنح العائلات والأطفال 300 ألف جنيه إسترليني.
مع التزام كامل من اللاعبين بعدم مخالفة قوانين الحجر الصحي، وساهم اللاعب راشفورد، في جمع 20 مليون جنيه إسترليني، لجمع الوجبات للأطفال، وإلغاء القيمة المالية المتبقية من إعارات لاعبي "المان يونايتد" لأندية صغيرة، وتبلغ 130 ألف جنيه إسترليني.

وساهم ماغواير لاعب مانشستر يونايتد، في شراء وتوصيل الوجبات لكبار السن في مدينته شيفيلد، كما انه شارك في حملة دعم الجهاز الطبي في بريطانيا، وتم تخصيص مواقف اولدترافورد، لتكون مراكز لفحص كورونا، ومنح 3500 عامل في الكادر الطبي مستلزمات خاصة وهدايا.

وإعداد 60 ألف وجبة في مطابخ اولدترافورد للكادر الطبي في مانشستر وسالفورد، وتعويض الجمهور الذي كان سيحضر مباراة الفريق في الدوري الأوروبي أمام لاسك لينز، والتي لعبت بدون جمهور بمبلغ إجمالي 245 ألف جنيه إسترليني، كما قام نادي مانشستر يونايتد، بتعويض حاملي التذاكر الموسمية، والتبرع ب16 سيارة مع سائقين النادي في خدمة القطاع الصحي.