تبدو حكومة جنوب إفريقيا، وبشكل أكثر تحديدا وزارة الرياضة والترفيه، بعيدة كل البعد عن التواصل مع بقية العالم، فيما يتعلق بإعادة النشاط الرياضي في عصر فيروس كورونا.

وأكد موقع "سبورت 24" الجنوب أفريقي، أن الأمر ينطبق بشكل خاص أيضاً على مستوى الرياضات غير المتصلة مثل التنس والجولف سواء الترفيهية أو الرسمية، لتتخلف عن ركب العدد المتزايد من البلدان على مستوى العالم، والتي وافقت مؤخراً على استئناف الدوريات الاحترافية لكرة القدم بموجب لوائح سلامة محددة.

وتوقع الموقع أن تؤثر القيود المستمرة التي تفرضها جنوب إفريقيا على صحة مئات الآلاف من سكان جنوب إفريقيا، مستندة إلى أراء طبية تؤكد أن الحرمان الأشخاص الرياضيين بطبعهم من الروتين البدني، يجعلهم أكثر عرضة للوقوع ضحية لفيروس كورونا.

وأشار الموقع، إلى انه رغم أن الاتحاد الدولي للتنس، لم يفتح أبواب المشاركة على المستوى الترفيهي أو التدريبي لجميع اللاعبين، إلا أن 116 من أصل 148 دولة عضواً بالاتحاد الدولي، وبما يقرب من 80%، اتخذت قراراتها بفتح ملاعب التنس أمام اللاعبين وفق شروط صحية، وليس منها جنوب أفريقيا.
والغريب أن أغلب تلك البلاد، أكثر تأثراً من تفشي فيروس كورونا، أكثر مما تأثرت به جنوب أفريقيا، والتي سمحت بالقليل من الركض وركوب الدراجات، وبإعداد محدودة للغاية، وبالتالي سيكون مستحيلاً العودة القريبة لنشاط كرة القدم، في الوقت الذي عادت فيه اللعبة للدوريات كثيرة ومنها الدوري الألماني.

وحذر موقع "سبورت 24"، من تأثيرات نفسية متوقعة وفق لآراء أطباء في جنوب أفريقيا، ومنها ارتفاع معدلات الاكتئاب، وأشار إلى أن عودة النشاط الرياضي حتى بدون الجماهير، سوف يساهم في التخفيف من حالة الاكتئاب، نتيجة الحجر الصحي والالتزام المنزلي لفترات طويلة، وهو الأمر الذي يزيد من الضرر المالي مستقبلاً.