تولى الأرجنتيني روبين كانو، منصب المدير الرياضي لأتلتيكو مدريد في الفترة الذي ترأس خلالها خيسوس خيل رئاسة النادي، ثم تولى منصب المستشار الخاص بسوق الانتقالات، بعد اعتزاله اللعب، حيث كان أحد أهم مهاجمي فريق أتلتيكو مدريد في الفترة ما بين عامي 1976 و1982، وقاد فريقه في تلك الفترة للتتويج بالدوري الإسباني.

وكشف روبين خلال مقابلة إذاعية، عن خفايا رحيل راؤول جونزاليس عن أتلتيكو مدريد وانضمامه إلى ريال مدريد، واقتراب أتلتيكو مدريد من التعاقد مع الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو.

ونقل موقع "إيه آس"، تصريحات روبين، وقال فيها: "كان راؤول لاعباً مميزاً في الفريق، وكنت أطلق عليه مارادونا، لأنه يذهل الجميع بلعبه، ودعوت والده ذات يوم أحد إلى أتلتيكو مدريد، وكان متبقي فقط أسبوعًا على تجديد عقده، ولكن والده لم يأت".

وأضاف: "دائماً ريال مدريد قادر على إغراء اللاعبين والتعاقد معهم إما بالأموال أو باسمه، وأخبروني ذات يوم أن راؤول وقع للريال، وبدا لي الأمر آنذاك جنوناً، وكانت تلك إحدى المرات التي غادرت فيها النادي غاضباً".

وأما بالنسبة إلى رونالدو، فقال روبين: "كنت قد رحلت عن أتلتيكو مدريد، ثم شغلت فيما بعد منصب الوسيط لأنني كنت أمتلك علاقات واتصالات كثيرة، خاصة في أمريكا الجنوبية، ورأيت آنذاك رونالدو، وكان شاباً يبلغ من العمر 16 عاماً في البرازيل".

وأضاف: "أخبرت ميجيل أنخيل والإدارة أن تتعاقد معه، وكان يحاول بي إس في أيندهوفن في تلك الفترة التعاقد معه أيضاً، وقدموا عرضاً يبلغ قيمته 600 مليون بيزيتا، مع إمكانية دخول نادي أرجنتيني لشراء الحقوق على المدى المتوسط، وعرضت اللاعب على نادي كروزيرو بموافقة خيسوس خيل بمبلغ 400 مليون بيزيتا مقابل دفع 50% من البيع، ووافق نادي كروزيرو بالفعل، واتصلت بخيسوس ووافق على الأمر".

وأكمل: "لكن ميجيل أنخيل رفض واعترض على نسبة الـ 50%، وكان من الممكن أن يظل رونالدو طيلة حياته في أتلتيكو، إذ كانت حقوق الامتلاك تخص أتلتيكو آنذاك، ولكن عند إنهاء صفقة رحيل اللاعب إلى فريق آخر طلب كروزيرو الحصول على نسبة الـ 50%، ولكن ميجيل أنخيل رفض وفشلت الصفقة".