وصف إيدي هاو المدير الفني لنادي بورنموث، أن إصابة آرون رامسديل حارس مرمى فريقه، هز أرجاء النادي والدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وجاء اختبار رامسديل (22 عاماً)، سلبياً في البداية، لكنه عاد بعدها بأيام وجاء إيجابياً، مع عدم ظهور أي أعراض على اللاعب، ولكنه كان واحد من ثمانية أشخاص لديهم نتائج إيجابية من الدوري الممتاز حتى الآن.
وقال هوي لصحيفة "ديلي ميل": "أتصور أن القلق زاد بين اللاعبين الآن، وأتخيل أنهم يشعرون بنفس شعوري، خاصة وأنه لم يكن هناك أي شيء إيجابي في مجموعتنا خلال المراحل الأولى، وشعرنا بالراحة والشعور بالرضا لذلك".
وأضاف: "لكن بمجرد حصولك على هذا الاختبار الإيجابي، تتغير عقلية الجميع، وفجأة يشعر الجميع بالضعف، ويتم تنبيه الجميع إلى حقيقة أن هذا أمر خطير وحقيقي، ثم يبدأ المجهول في اللعب، والخبر هزنا ذلك، ونحن الآن في انتظار أوقات الاختبار التالية لمعرفة ما إذا كان أي شخص آخر على اتصال باللاعب".
وحتى الآن، كان 8 أشخاص من أندية الدوري الممتاز إيجابيين، بعد 1744 اختباراً بما في ذلك رامسديل، ومدافع واتفورد أدريان مارابا، ومساعد بيرنلي إيان وان، ومن المتوقع أن تعلن نتائج الجولة الثالثة من نتائج اختبارات الفيروسات التاجية اليوم الأربعاء.
وبدأت الفرق تدريبات على عدم الاتصال يوم الثلاثاء الماضي للمرة الأولى منذ تعليق الدوري الإنجليزي الممتاز في 13 مارس/آذار بسبب الوباء، مع بقاء 92 مباراة.
