استخدمت المستشفيات في برمنغهام، الأموال التي جمعها السير توم مور لشراء أجهزة الكمبيوتر اللوحية، حتى يتمكن المرضى من إجراء زيارات افتراضية مع أفراد الأسرة.
وتلقت المؤسسات الخيرية، 32.8 مليون جنيه إسترليني، جمعها توم في عيده المئوي، وكان نصيب مستشفيات جامعة برمنغهام منها 182 ألف جنيه إسترليني، ليتم إنفاقها على الأجهزة اللوحية، ودعم الأقارب الثكلى في مواقعها الأربعة، بعدما تم حظر الزيارات غير الضرورية للمرضى، بسبب فيروس كورونا.
وقال مايك هاموند رئيس جمعية "يو أتش بي" الخيرية لموقع "بي بي سي سبورت": "كنا نمول الأجهزة اللوحية حتى نتمكن من القيام بزيارات افتراضية بين المرضى والعائلات".
والجدير بالذكر، أن السير توم، كان يخطط في البداية لجمع 1000 جنيه إسترليني فقط، عن طريق القيام بـ 100 لفة مشي داخل حديقته قبل عيد ميلاده المائة، ولكنه حقق انتشاراً وتأييداً جماهيرياً وصل إلى 1.5 مليون داعم في جميع أنحاء العالم، ليجمع ما يقرب من 33 مليون جنيه إسترليني.
