المعجزة الإنجليزية

لم يتوقع العالم أن يشاهد نادياً صغيراً في الدوري الإنجليزي، ينقض على عرش «البريميرليغ»، الذي خصص للكبار فقط، إلا أن نادي ليستر سيتي، كسر هذه القاعدة القديمة، وتوج بلقب الدوري في عام 2016، قبل جولتين من نهاية الدوري. 

القصة كانت أغرب من الخيال، والسبب يعود إلى أن النادي قبل موسم، كان على وشك الهبوط، ليبدأ ليستر سيتي الموسم الجديد، على النهج الذي أنهى به الموسم السابق، إذ فاز، في أول مباراة، بأربعة أهداف لهدفين على ساندرلاند، وصعد إلى المركز الأول، ولم يتراجع سوى عقب أسبوعين، إلى المركز الثالث، بعدها عاد الفريق مجدداً إلى الصدارة في يناير، بعد فوزه على توتنهام بهدف لصفر، واحتل مركز الصدارة حتى نهاية المشوار.

وتمكن الفريق من الفوز بالدوري، قبل مباراتين من نهاية الموسم، بقيادة المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري، عقب تعادل أقرب ملاحقيه، نادي توتنهام، صاحب المركز الثاني، مع تشيلسي، بهدفين لكل منهما، ليكون اللقب من نصيب «الثعالب» للمرة الأولى. 

وكانت المباراة القبل الأخيرة للفريق، أمام إيفرتون، والتي انتهت بثلاثية لصالح «الثعالب» مقابل هدف، بمثابة احتفالية كبيرة باللقب الغالي، والتي شارك فيها مغني الأوبرا الإيطالي، أندريا بوتشلي، الذي قدم فقرة غنائية رائعة، يومها كتب النادي قصة «المعجزة الإنجليزية»، والتي أعطت مثالاً بأن لا شيء مستحيل في كرة لقدم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات