مباراة من الذاكرة

عندما تغير كل شيء

تعد مواجهة نصف النهائي في مونديال 1982 بإسبانيا والتي جمعت المنتخب الفرنسي بمنتخب ألمانيا الغربية، من أفضل المواجهات التاريخية في كأس العالم لما تخللها من أحداث توصف بالدراما التي غيرت كل شيء.

فرنسا بقيادة نجمها الأسطوري ميشال بلاتيني كانت تمني النفس بالتأهل للمرة الأولى إلى نهائي المونديال العالمي، في حال تجاوزت العقبة الألمانية.

الألمان سجلوا الهدف الأول عن طريق ليتبارسكي، فيما جاء هدف التعادل الفرنسي عن طريق بلاتيني من ضربة جزاء، إلى أن جاء الشوط الثاني، وهو الذي شهد حادثة من أعنف الحوادث في تاريخ المونديال عندما ارتطم العملاق شوماخر، حارس ألمانيا بعنف متعمد بالفرنسي باتريك باتيستون المنفرد، ولكن المفاجأة أن حكم المباراة احتسب ركلة مرمى للألمان بينما خرج باتيستون من دون 2 من أسنانه الأمامية قبل انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل.

ودخل الفريقان في الأشواط الإضافية، وتقدم منتخب «الديوك» بهدفين حملا توقيع كل من تريزور وآلان غيريس إلا أن «الماكينات الألمانية» لم تهدأ وردت بهدفين آخرين سجلهما رومينيغه وكلاوس فيتشر، ليعلن الحكم المرة الأولى في تاريخ كأس العالم عن الاحتكام للضربات الترجيحية، التي ابتسمت في نهاية المطاف للألمان، وأضاعت ال

طباعة Email
تعليقات

تعليقات