مباراة من الذاكرة.. سلاح «الدون»

لم تكن بطولة أمم أوروبا 2016، والتي أقيمت في فرنسا، بطولة عادية، بل حفلت بعدد كبير من المفاجآت، أهمها وصول البرتغال وويلز إلى نصف نهائي البطولة، وإقصاء فرنسا لبطل العالم ألمانيا في ذات الدور.

النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قاد فريقه إلى المباراة النهائية، على أمل الظفر باللقب، وتناسي ما حدث في عام 2004، عندما خسروا اللقب، فيما كان المنتخب الفرنسي يمني النفس بالفوز باللقب الثالث، خاصة أن عامل الأرض والجمهور كان لصالحهم.

وكان الإعلام يسلط الأضواء على «الدون»، الذي يعد السلاح الوحيد للمنتخب البرتغالي، بالإضافة إلى الطموح الشخصي في نيل لقب قاري مع المنتخب، بعد أن حقق عدداً كبيراً من الإنجازات مع الأندية التي لعب معها.

إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن، فقد تعرض رونالدو للإصابة، إثر اصطدامه بديميتيري باييه لاعب المنتخب الفرنسي في عرقلة، والتي مرت دون أن يتم احتساب أي خطأ، ما أدى إلى عدم إكماله للمباراة، ودفع البعض إلى القول بأن الرحلة البرتغالية انتهت.

إلا أن عالم الكرة لا يعرف المستحيل، فقد ظل التعادل السلبي سيد الموقف خلال الشوطين الأول والثاني، على الرغم من سيطرة الفرنسيين على المباراة، إلا أن هدف الانتصار عن طريق البديل إيدير في الدقيقة 109، لتستمر المباراة على حالها حتى إطلاق صافرة الـ 120 دقيقة، لتنال البرتغال اللقب الغالي للمرة الأولى، بدون سلاح «الدون».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات