مباراة في الذاكرة

عودة «السامبا»

كانت الولايات المتحدة مسرحا لأنجح بطولة في تاريخ كأس العالم من حيث الحضور الجماهيري، حيث انتهت الدورة الخامسة عشرة بصعود البرازيل إلى منصة التتويج وإحراز أول لقب عالمي لها منذ العام 1970. عقب هزيمة إيطاليا بركلات الترجيح.

كان اللقاء نسخة مكررة من نهائي عام 1970، كما جمع بين منتخبين أحرز كل واحد منهما اللقب ثلاث مرات. ومن الناحية النظرية، فقد كان النهائي بمثابة الحلم الذي كان يراود معظم المتتبعين، إلا أن الواقع أثبت عكس ذلك. فبعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، تحدد مصير الكأس لأول مرة من خلال ضربات الجزاء الترجيحية، التي شهدت هدوء أعصاب من جانب اللاعبين البرازيليين وتوتراً واضحاً من جانب الإيطاليين، حيث أهدر المدافع الإيطالي الرائع فرانكو باريزي ركلة جزاء، ونفس الأمر حدث من الهداف الإيطالي دانييلي ماسارو. لكن مشهد روبرتو باجيو وهو يطيح بالكرة فوق العارضة هو الذي حطم قلوب الإيطاليين في حقيقة الأمر، لأنه كان النجم الأول للفريق طوال البطولة وترك انطباعاً بأنه قادر على قيادة المنتخب للحصول على لقب المونديال بفضل إرادته القوية ومهاراته الفذة، ولكن في نهاية المطاف خطفت البرازيل اللقب بعد مرور 24 عامًا عن آخر تتويج لأبناء «السامبا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات