الدنمارك من الشواطئ إلى اللقب

هي رحلة بدأت من الشواطئ وانتهت بتحقيق المفاجأة الكبرى بإحراز لقب أوروبا، بطريقة درامية مثيرة، إنها النهاية السعيدة لفريق كان لاعبوه يقضون إجازاتهم على الشواطئ وانتهت بلقب تاريخي غير متوقع. القصة بدأت عندما فشل المنتخب الدنماركي في التأهل إلى نهائيات أمم أوروبا 1992 والتي أقيمت في السويد، إلا أن قرار استبعاد يوغوسلافيا عن النهائيّات بسبب الحرب الأهليّة التي اندلعت فيها، والعقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي، وأتبعه قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بحظر مشاركتهم في أي بطولات كرويّة، أدى إلى استدعاء منتخب الدنمارك صاحب المركز الثاني خلف يوغوسلافيا في المجموعة إلى النهائيّات قبل انطلاقها بنحو أسبوعين فقط، بينما كان الكثير من لاعبيها يقضون إجازتهم الصيفيّة. وتمكن رفاق الحارس الدنماركي الأسطوري، بيتر شمايكل من تجاوز الصعوبات على الرغم من التحضير غير الجيد للبطولة، ليحققوا أولى المفاجآت والتي تمثلت بالوصول إلى المباراة النهائية.

وكانت جميع التوقعات تشير إلى أن المنتخب الألماني في طريقه إلى تحقيق اللقب الأوروبي أمام فريق «الصدفة»، إلا أن الدنمارك فجرت أقوى المفاجآت التاريخية بإحرازهم اللقب الغالي بهدفين مقابل لا شيء. وفي نهاية المباراة صرح حارس مرمى منتخب الدنمارك بيتر شمايكل بعد التتويج باللقب الأوروبي قائلاً «حتى الآن لا يمكننا أن نفهم ما حدث».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات