سيدات منتخب أمريكا للكرة يخسرن قضية المساواة

تم رفض الدعوى القضائية للمساواة في الأجور التي رفعتها 28 عضوة في فريق كرة القدم النسائي للولايات المتحدة الأمريكية، ومنهن ميغان رابينو وأليكس مورغان، للمطالبة بالحصول على 52.8 مليون جنيه إسترليني، كتعويضات، بعدما فازوا بكأس العالم أربع مرات، ولم يحصلوا على أجورهن بشكل عادل ومساوي لفرق الرجال.

وتضمنت حيثيات الرفض، أنهن كسبن أموالاً أكثر من نظرائهم الرجال خلال الإطار الزمني للفترة نفسها، وأنهن رفضوا في السابق فرصة العمل ضمن نفس هيكل الأجور مثل فرق الرجال، وتعهدت ميغان رابينو، بمواصلة القتال القضائي، والتقدم باستئناف ضد الحكم القضائي.

وقالت المتحدثة باسم منتخب الولايات المتحدة للسيدات، مولي ليفينسون، أن الفريق صدم بالحكم القضائي، وأنهن سيستأنفون ضد القرار، وقالت: "نحن واثقون في قضيتنا وثابتون في التزامنا بضمان عدم تقدير الفتيات والنساء على أنهن أقل أهمية بسبب جنسهن".

وأضافت لصحيفة "الديلي ميل": "تعلمنا أن هناك عقبات هائلة أمام التغيير، ونحن نعلم أن التصدي يتطلب شجاعة ومثابرة، وسوف نستمر في العمل، والكلمات لا يمكن أن تعبر عن امتناننا لجميع الذين يدعموننا".

وغردت رابينوي التي كانت نجمة بطولة 2019، في رد فعلها على الحكم: "الحكم لن يثبط عزيمتنا في القتال، فنحن حققنا لقب كأس العالم، في الوقت نفسه الذي فشل فيه منتخب الرجال الأمريكي في التأهل كأس العالم في روسيا 2018، وكان أفضل إنجاز في العصر الحديث، هو الوصول إلى ربع نهائي مونديال 2002".

كلمات دالة:
  • ميغان رابينوي ،
  • كرة قدم نسائية،
  • خسارة قضية ،
  • القضاء،
  • حكم قضائي
طباعة Email
تعليقات

تعليقات