عندما بكت البرازيل

كل البرازيليين ومحبي منتخب "السامبا" يعلمون أين كانوا بالضبط عندما تعرض منتخبهم الوطني لخسارة مذلة أمام المنتخب الألماني في نصف نهائي مونديال 2014 والذي أقيم في بلدهم، تلك الذكرى المهينة لا ينسونها أبداً، فأصحاب الأرض الذين حلموا بلعب نهائي كأس العالم في ملعب ماركانا الشهير تعرضوا لأقسى هزيمة على مر التاريخ وتعد الاولى على أرض برازيلية منذ 39 عاماً.

ففي خلال نصف ساعة فقط، كانت المنتخب الألماني قد سجل 5 أهداف نظيفة في مرمى المنتخب البرازيلي، والذي انهار تماما، مما سهل المهمة أمام الألمان في الشوط الثاني لكي يضيفوا هدفين آخرين، فيما كان الهدف البرازيلي الوحيد في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة عبر اللاعب أوسكار، لتنتهي المباراة بنتيجة (7 -1) ضمنت للألمان التأهل إلى النهائي الغالي الذي وصل إليه وفاز فيه على الأرجنتين.

وذكرت هذه النتيجة الثقيلة البعض بهزيمة البرازيل من أوروغواي عام 1920 بنتيجة 0-6 ضمن بطولة "كوبا أمريكا"، لكن وقع الهزيمة من ألمانيا أشد، ليس فقط لأنها ضمن نهائيات كأس العالم، وإنما لأنها حدثت على أرض البرازيل وأمام جمهورها، وكررت ما حصل عام 1950 عندما خسرت البرازيل أمام أوروغواي ضمن نهائيات كأس العالم آنذاك.

يومها بكت البرازيل بحرقة والعالم معها على فريق كان طوال تاريخ المونديال من أبرز المرشحين للظفر باللقب، وتحول خلال هذا للقاء إلى فريسة سهلة للأهداف.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات