إذ سألت مشجعي ليفربول عن المعجزات، فإن الرد سيكون «دراما» نهائي دوري أبطال أوروبا 2005، والتي تعتبر من أكثر المباريات إثارة في تاريخ كرة القدم، كما اعتبرها الكثيرون أفضل مباراة نهائية في تاريخ دوري أبطال أوروبا.
كانت كل الترشيحات تصب في مصلحة ميلان، الذي كان يمتلك فريقاً لا يقهر، كما أقصى أقوى الفرق الأوروبية في طريقه نحو النهائي، فقد أخرج مانشستر يونايتد في دور الـ16، وإنتر ميلان في ربع النهائي، وآيندهوفن الهولندي في نصف النهائي.
من جانبه، أخرج ليفربول باير ليفركوزن الألماني من دور الـ16 ويوفنتوس من ربع النهائي، ومواطنه تشيلسي بصعوبة في نصف النهائي لتلك النسخة، لذا اعتبر بعض المحللين أن المغامرة الإنجليزية سوف تنتهي بكل سهولة خاصة أن «الريدز» لم يقدموا أداء مقنعاً في البطولة، كما أنهم لا يمتلكون ترسانة قوية من اللاعبين.
ولم تخب توقعات الجميع في بداية المباراة، إذ انتهى الشوط الأول 3-0 لمصلحة إي سي ميلان سجلها باولو مالديني وهرنان كريسبو، ولكن في الشوط الثاني استطاع ليفربول العودة بقوة وبطريقة غير متوقعة إلى أجواء المباراة، محققين التعادل بواسطة ستيفن جيرارد وفلاديمير سميتشر وتشابي ألونسو، والتي نقلت المباراة إلى الأشواط الإضافية.
ورغم سيطرة ميلان على مجريات المباراة إلا أن التعادل كان سيد الموقف، ليحتكم الطرفان إلى ركلات الجزاء، والتي ابتسمت إلى ليفربول، الذي أضاف لقبه الخامس حينها في دوري أبطال أوروبا، وليضرب أحد أقوى الأمثلة في الملاعب بأن لا شيء مستحيل في عالم كرة القدم.
مباراة في الذاكرة ..دراما إسطنبولhttps://t.co/GmHJsTWNBr#البيان_القارئ_دائما pic.twitter.com/c9CSlB454Y
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) April 30, 2020