زاد فينتشنزو سبادافورا وزير الرياضة الإيطالي من مخاوف لاتسيو بإمكان تكرار سيناريو 1915 حين شكك بإمكانية استئناف الدوري المحلي لكرة القدم، وذلك في ظل استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد.و بات سيناريو عام 1915 يقض مضجع لاتسيو، إذ حرم فريق العاصمة حينها من محاولة الفوز باللقب بعد أن توقف الدوري نتيجة دخول البلاد في الحرب العالمية الأولى في مايو من ذلك العام.
واعتبر سبادافورا أن الطريق بدأ "يضيق أكثر فأكثر" بشأن استئناف مباريات الدوري، ناصحا المعنيين باللعبة بتحويل تركيزهم نحو التحضير للموسم المقبل.
ومن المؤكد أن أي سيناريو مماثل لن يحظى بمساندة لاتسيو ورئيسه كلاوديو لوتيتو الذي أعرب مرارا وتكرارا عن رغبته باستئناف الموسم، لاسيما أن فريقه يملك فرصة الفوز بلقب الدوري للمرة الأولى منذ موسم 1999-2000، بما أنه كان يحتل المركز الثاني بفارق نقطة فقط عن يوفنتوس حامل اللقب بعد 26 مرحلة من أصل 38، قبل أن يُتخذ قرار تعليق الموسم في التاسع من مارس نتيجة تفشي "كوفيد-19".
وذهب اللقب في حينها إلى جنوى، في خطوة اعتبرها لاتسيو ظالمة لأنه كان يجب أن يتشارك الفريقان التتويج بما أن الموسم لم يصل الى نهايته. واضطر لاتسيو حتى عام 1974 لكي يدخل نادي الأبطال، ثم حتى عام 2000 لإضافة لقب ثان.
وفي ظل المستوى الذي كان يقدمه قبل قرار تعليق الموسم، يبدو لاتسيو قادرا على إضافة لقب ثالث في حال توصل مسؤولو اللعبة والحكومة الى صيغة لاستئناف الموسم.
وُيِصر لوتيتو على أن استئناف الموسم من مصلحة كرة القدم لتجنب "الضرر الذي لا يمكن إصلاحه" وخطر إفلاس الأندية في جميع الدوريات، موضحا عشية الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية في رابطة الدوري من أجل مناقشة مصير البطولة، "إذا توقفنا، فهذا يناسبني. في دوري أبطال أوروبا وسأوفر رواتب أربعة أشهر".
