أثار قرار إلغاء الدوري الهولندي الكثير من الجدل، وأكدت أندية أوتريخت الذي لن يستطع التأهل إلى الدوري الأوروبي، وكامبور، الذي لم يتمكن من الارتقاء إلى الدوري الهولندي الممتاز، والكمار، الذي يحتل المركز الثاني خلف أياكس، أنهم سيلجئون إلى القضاء ضد القرار، بعدما تضمن قرار الاتحاد الهولندي لكرة القدم، أنه لن يكون هناك أبطال، ولن يكون هناك هبوط أو ترقية في الدوريات، ووصف بعضهم القرار بأنه أكبر عار في تاريخ الرياضة الهولندي.
وبحسب القرار، إذا وافق الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أيضاً على قرار الإلغاء، فإن أياكس، متصدر الدوري الهولندي، سيتنافس في الجولة الفاصلة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، ويشارك الكمار في الجولة التمهيدية، وأكد إدوين فان دير سار المدير الإداري لأياكس، أنه لديه مشاعر مختلطة، وأن من المؤسف أنه لم يتم الإعلان عن أبطال الموسم.
فيما قال روبرت اينهورن المدير التنفيذي لنادي الكمار، أن ناديه لا يوافق على توزيع التذاكر الأوروبية بهذه الطريقة، خاصة وأن فريقه تغلب على أياكس في مباراتيهما بالدوري، وكان متفوقاً في فارق المواجهات المباشرة، مع تساويهما برصيد 56 نقطة.
ونقلت صحيفة "اندبندنت"، تصريحات إينهورون، والتي أعرب فيها عن شعور ناديه بخيبة أمل كبيرة، وأنهم منذ أسابيع، كانوا يعملون على سيناريوهات مختلفة لإنهاء الدوري، وأنهم لا يوافقون على توزيع التذاكر الأوروبية بهذه الطريقة.
كما تضمن قرار الاتحاد الهولندي للكرة، أن فينورد، الذي احتل المركز الثالث، سيشارك مباشرة في الدوري الأوروبي، فيما يشارك فيليم، في الدور التمهيدي، مما دفع أوتريخت، والذي يتأخر بفارق 3 نقاط عن فيليم الثاني، أن القرار غير مقبول، وأكد أنهم سيتخذون إجراءات قانونية.
وكان رد الفعل الأقوى على قرار الإلغاء الصادر عن الاتحاد، من نادي كامبور، والذي يتصدر الدوري الثاني، ولا يمكنه الصعود إلى الدوري الأعلى، ووصف هانك دي جونج مدرب الفريق، قرار الإلغاء بأنه "أكبر عار في تاريخ الرياضة الهولندي".
وقال: " كنا في المركز القيادي منذ أكتوبر الماضي، وكانت الريح في صالحنا، وأراد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اتخاذ قرارات عادلة، لكن هذا ليس هذا القرار، أعتقد أنه سيتعين علينا التوجه للقضاء للوصول إلى العدالة".
