خطوات تمهيدية بدأت لعودة كرة القدم في القارة الأوروبية منها العودة التدريجية الى التمارين، وإجراء الفحوص ووضع الأقنعة والكمامات الواقية، ومن المقرر أن يتم تحديد البروتوكول الصحي بحسب كل بطولة وطنية، في ظل فيروس كورونا المستجد.
ومهدت إسبانيا وألمانيا، وإيطاليا الى حد ما، الطريق أمام الدوريات الأخرى من خلال وضع خريطة طريق للعودة، تبدأ ببروتوكولات التمارين، وتأمل فرنسا وإنجلترا حذ حذوها من أجل الدخول جديا في مرحلة استئناف الموسم الذي توقف منذ منتصف مارس الماضي.
وفي فرنسا، يؤمل بأن يكون موعد 11 مايو الذي حدده الرئيس إيمانويل ماكرون لبدء التخفيف التدريجي لاجراءات العزل والإغلاق، فرصة تمهد لاستئناف التمارين على أمل عودة الدوري في يونيو... لكن كل شيء سيرتبط بتعليمات السلطات الصحية.
ويعكس إيمانويل أورهان، المدير الطبي في الاتحاد الفرنسي للعبة، حالة عدم اليقين المحيطة باستئناف الموسم، بقوله لوكالة فرانس برس "حتى اليوم، لم يتم تحديد شيء"، مقرا بوجود حالة من "التأخر في اتخاذ القرار.
ويبدو الدوري الألماني الأقرب بين الدوريات الأخرى لاستعادة نشاطه، مع تأكيد الرابطة استعدادها لاستئناف الموسم اعتبارا من التاسع من مايو المقبل.
وتوقف الدوري الالماني في 13 مارس، لكن الأندية الـ18 التي تشكل الدرجة الأولى من البوندسليغا، عاودت تدريباتها في الآونة الأخيرة بمجموعات صغيرة، مع اعتماد قواعد التباعد الاجتماعي وقيود صحية صارمة في أرض الملعب.
وشدد رئيس رابطة الدوري كريستيان سيفرت على ضرورة مراعاة الاحتياطات المتعلقة بالسلامة الصحية، مع توجه لاختبار اللاعبين وتعيين مراقبين في كل فريق لضمان اتباع الإرشادات.
وستكون هناك حاجة الى إجراء اختبارات دورية للاعبين والمدربين وكل الطواقم الأخرى، ما أثار بعض الانتقادات في ألمانيا لجهة وجوب ان تكون أولوية إجراء الفحوص لأفراد المجتمع ككل. لكن سيفرت رأى ان "كرة القدم المحترفة لن تستخدم سوى 0,4 بالمئة من هذه الموارد"، مشيرا الى قدرة ألمانيا على إجراء نحو 800 ألف فحص أسبوعيا.
وإذا كان اختبار أحد أعضاء الفريق إيجابيا، فيجب عزله ويجب اختبار الأشخاص الذين خالطوه، لكن وضع الفريق بأكمله في الحجر الصحي لن يكون تلقائيا.
