كشفت آخر الاحصائيات، ارتفاع عدد لاعبي كرة القدم في إنجلترا، الذين يسعون للحصول على علاج نفسي، منذ بدء إغلاق النشاط الرياضي، والكثير من جوانب الحياة الاجتماعية، بسبب تفشي فيروس كورونا.
وأشار اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين الإنجليزي، إلى أن لجوء 299 لاعباً في الربع الأول من العام الجاري، إلى العلاج النفسي، مقارنة بـ 653 لاعباً طوال عام 2019، وتوقع بوصول العدد إلى 1200 لاعب من نهاية العام الحالي، إذا استمر الوضع الحالي لشهور مقبلة.
وأعرب مايكل بينيت الطبيب والمستشار النفسي ومدير شؤون الرعاية الاجتماعية باتحاد لاعبي الكرة المحترفين بإنجلترا، إنه يشعر بالقلق الآن، مع تواصله مع عدداً من اللاعبين داخل بيوتهم.
وأوضح لموقع "بي بي سي سبورت"، أن بعض اللاعبين يعانون من مخاوف مالية، واتبع بعضهم سلوكيات خاطئة، بسبب الشعور بالملل من طول البقاء في المنزل، وهذا أمر متوقع عندما تعتاد على حياة معينة، ولا يمكنك متابعتها، وتصبح عالقاً يوما بعد يوم في نفس المكان.
قال: "أنا قلق بشأن حالة اللاعبين عاطفياً وعقلياً، ومن المهم بالنسبة لهم أن يجدوا الدعم المناسب الآن، والبعض منهم كانت لديه فكرة أن التوقف لأسبوع أو لأسبوعين سيكون بمثابة فترة شهر عسل، بالبقاء في المنزل، وقضاء الوقت مع العائلة، إلا أن الأمر طال كثيراً".
وتابع: "أعرب بعض اللاعبين لي، عن شعورهم بحالة من الذعر، مع قرارات تخفيض الأجور، خاصة من لديهم أزمات مالية، بل ووصل الأمر بالبعض، بأن طالب الاتحاد بمساعدات مالية مما يتم جمعه من تبرعات خيرية، والآن تطور الأمر إلى شعور بالملل، مما دفع البعض إلى المقامرة عبر الانترنت، ويخشى الاتحاد أن يتحول الأمر إلى إدمان مع نهاية الوضع الصعب الحالي".