قرَّر نادي برشلونة تأجيل إعادة بناء استاد كامب نو، المشروع الذي وُلد عام 2007 عندما كان جوان لابورتا رئيساً لبرشلونة، واختفى في رئاسة ساندرو روسيل عام 2010، ثم عاد إلى الحياة مجدداً عام 2014 خلال ولاية جوزيب ماريا بارتوميو، ولكنه لم يُنفَّذ.

وأوقف تفشي فيروس كورونا التفكير في المشروع مجدداً، حسبما أشار موقع «أسبن»، ما يعتبر ضربة أخيرة لأكبر مشروع لبارتوميو، الذي أُطلق في أبريل 2014، ضمن استفتاء بين الأعضاء لتغيير وجه النادي، بهدف إعادة تصميم وتحديث وتوسيع الملعب بالكامل، وهدمه لبناء استاد جديد.

ويعتبر البعض نموذج كامب نو الجديد، الذي تم تقديمه عام 2016 ويعتمد على الطاقة الشمسية، مشروعاً «ملعوناً»، لتوقف انطلاقه أكثر مرة، بسبب مشكلات مع جيران الملعب القديم، والتأخير في الحصول على تصاريح، وصعوبات التمويل، ثم ارتفاع ميزانية الملعب من 600 إلى 800 يورو، ليكون الموعد المقرر أواخر مارس الماضي قبل تفشي الفيروس.

ودعم مجلس إدارة نادي برشلونة المشروع على ثلاث مراحل، إذ يتم توفير 200 مليون يورو من أحد الرعاة، و200 مليون يورو أخرى من قرض مصرفي، و200 مليون يورو ثالثة من أرباح التشغيل، التي يتم تحقيقها مع المنشأة، قبل أن تزداد الميزانية التقديرية للملعب.