تطوع السائقان لاندو نوريس وكارلوس ساينز، بفريق ماكلارين لسباقات السيارات، بتخفيض أجورهما، في الوقت الذي أعلنت فيه إدارة مؤسسة ماكلارين ريسنغ، عن منح بعض العاملين إجازة، وتخفيض رواتب الموظفين الباقيين في العمل.
وعرض السائقين قبول نفس معدل التخفيض الذي حدث في أجور الموظفين الآخرين، فيما قال مسؤولي مكلارين، أن تلك الإجراءات، تركز على حماية الوظائف على المدى القصير، ولضمان عودة الموظفين إلى العمل بدوام كامل عندما يتعافى الاقتصاد.
ولم يكشف مسؤولي الفريق عن عدد الموظفين الذين تم منحهم إجازة أو نسبة الرواتب التي سيخسرها الموظفون المتبقون، ويتوقف موظفو ماكلارين، عن العمل لمدة أولية مدتها شهرين، بينما يستمر تخفيض الأجور لمدة ثلاثة أشهر، مع العلم أن المؤسسة يعمل لديها 4000 عامل وموظف.
ويعمل الموظفون الباقون في صناعة أجهزة تساعد على التنفس لعلاج حالات الإصابة بفيروس كورونا، وليس في صناعة تكنولوجيا الفورمولا 1، وأبلغ زاك براون الرئيس التنفيذي لمؤسسة ماكلارين ريسنغ، فرق أخرى بالقرار في اجتماع أول من أمس، حيث ناقشت شخصيات بارزة خطوات حماية الرياضة في مواجهة أكبر أزمة لها منذ الانهيار المالي العالمي لعام 2008.
ولم يقرر أي فريق آخر في المملكة المتحدة، ما إذا كان سيتخذ نفس الإجراء، لكن الآخرين يناقشون ما إذا كانوا سيحذون حذوهم، بينما ينتظر الرؤساء لمعرفة متى وما إذا كان يمكن إعادة بدء الموسم في وقت لاحق هذا العام، وقالت أحد الفرق إنهم لم يتخذوا أي قرار بعد، ولكن من المرجح على الأرجح، اتخاذ قرار مشابه في الأسابيع المقبلة، لتقليل التأثير على الجميع".
وتتعرض مصادر الإيرادات الرئيسية الثلاثة لرياضة سباقات السيارات، للتهديد مع إلغاء السباقات التي كانت مقررة خلال الفترة الحالية، وخسارة رسوم استضافة السباق وحقوق البث ودخل الرعاية، إلى جانب حصول الفرق على جوائز مالية من إجمالي الإيرادات.
والمعروف أنه تم إلغاء الجائزة الكبرى الثمانية الأولى، حسب ما أشارت "بي بي سي"، ومن المتوقع أن يتبعها آخرون في الوقت الذي تكافح فيه البلدان لاحتواء الانتشار العالمي لفيروس كورونا، وقال الرئيس التنفيذي لشركة فورمولا 1، تشيس كاري، إنه يأمل في بدء موسم السباقات في وقت ما من الصيف المقبل، وحذر من تغيير مواعيد السباقات الكبيرة في تقويم 2020.
ولكن لا يمكن أن يبدأ موسم الفورمولا 1 مرة أخرى، حتى يتم تخفيف القيود المفروضة على السفر العالمي، ولا توجد إشارة حتى الآن، على إمكانية حدوث ذلك قريباً، ولذا اتخذت الرياضة سلسلة من الإجراءات لمحاولة خفض التكاليف، في ظل مواجهة الفرق لفترة طويلة من التوقف عن السباقات.
