نجوم .. جريمتهم عدم الالتزام

فرض انتشار كورونا على العالم، الحجر المنزلي لتجنب هذا الفيروس، ولاعبو كرة القدم مثل غيرهم من فئات المجتمع الذين طلب منهم البقاء في البيت، ولكنهم نجحوا في إيجاد طرق جديدة للتعامل مع الملل والوحدة خلال هذا الانقطاع غير المتوقع.

وفي الوقت الذي التزام فيه الغالبية العظمى من النجوم، هناك بعض اللاعبين لم يستطيعوا الالتزام بتلك القيود، وكسروا حظر الخروج من البيت، ومنهم ماسون ماونت لاعب خط وسط تشيلسي، والذي التقطت له صورة في وقت سابق من مارس الماضي، وهو يلعب كرة القدم مع ديكلان رايس لاعب خط وسط وست هام.

في حين، أعرب جاك غريليش لاعب خط وسط أستون فيلا، عن شعوره بالحرج الشديد، بعدما تم تصويره في مكان حادث لسيارته يوم الأحد الماضي، على الرغم من حثه المشجعين على البقاء في المنزل قبل ساعات من الحادث.

وعدم التزام اللاعبين المحترفين، ليس ظاهرة جديدة على ملاعب كرة القدم، بل هناك الكثير من الحالات المشابهة التي استعرضتها الـ "بي بي سي"، للاعبين آخرين ارتكبوا حماقات أكدوا من خلالها عدم الالتزام بالتعليمات أو السلوكيات التي يجب أن يكونوا بها قدوة للأجيال الجديدة. 

وبدأ التقرير، بواقعة رباعي فريق وست بروميتش ألبيون الإنجليزي، جاريث باري وجوني إيفانز وجيك ليفرمور وبواز مايل، والذين اضطروا إلى الاعتذار بعد سرقة سيارة أجرة من خارج مطعم للوجبات السريعة في مدينة برشلونة. 

 وأجرت الشرطة تحقيقات مع اللاعبين، ولكنها لم تعتقلهم بعد الحادث، والذي وقع في الساعات الأولى من الصباح، وقاموا بعدها بإخفاء السيارة، وقال مدير النادي آلان بارديو، إنه شعر بالإحباط بسبب الحادث.

أما عندما يتعلق الأمر بالعقاب بسبب خرق نظام النادي، فإن المهاجم الإيطالي ماريو بالوتيلي، ليس غريباً على كونه الجانب الخطأ، كما حدث في عام 2011 خلال ديربي مانشستر، عندما أثار اللاعب الجدل داخل وخارج الملعب.

وأثناء وجود بالوتيلي في مانشستر سيتي، كسر اللاعب مرة تعليمات منع الخروج من معسكر الفريق، للحصول على الكاري في وقت متأخر من الليل في وسط المدينة، وقبل أقل من 48 ساعة من لعب مباراة مهمة في الدوري الإنجليزي، ووقعت غرامة كبيرة بقيمة 150.000 جنيه إسترليني على اللاعب.

وتضمن تقرير الـ"بي بي سي" أيضاً، واقعة هاري ريدناب، عندما كان مدرباً لتوتنهام، وأقام حفلة عيد ميلاد غير مصرح بها، وبدلاً من عقاب لاعبيه، سمح لهم بقضاء فترة ما بعد الظهر في حانة في دبلن، قبل التوجه إلى ملهى ليلي، وعادوا قبل 72 ساعة فقط من مباراتهم أمام ولفرهامبتون في ديسمبر 2009، ليتلقوا الخسارة 0-1، وعوقب اللاعبين بالتبرع لمؤسسة خيرية تتبع النادي بقيمة 300 ألف جنيه إسترليني.

وخلال موسم 2011-2012، عبر السير أليكس فيرغسون عن غضبه من لاعبي مانشستر يونايتد آنذاك، واين روني وجوني إيفانز ودارون جيبسون، بعد قضاء ليلة صاخبة في 26 ديسمبر، وتم تغريم الثلاثي، وإحضارهم للقيام بتدريبات إضافية لمدة يوم، قبل أن يتم استبعادهم من تشكيلة الفريق لمواجهة بلاكبيرن في 31 من الشهر نفسه.

وتستمر قصص سقوط النجوم في شراك عدم الالتزام، لنصل إلى أليكس إيوبي لاعب ارسنال، بعدما تم نشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، لحظة القبض عليه في يناير عام 2018، بسب احتفاله الصاخب فجراً في منزله بوسط لندن، قبل 36 ساعة، من خسارة ارسنال في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي من نوتنغهام فورست، وتم تغريم المهاجم النيجيري.

فيما لم يكن جيمي فاردي مهاجم ليستر، قادراً على اللعب سوى لمدة ساعة فقط، إذ أجبر اللاعب على ارتداء علامة إلكترونية من قبل الشرطة، بعد إدانته بالاعتداء، وتم استبداله في وقت مبكر أثناء اللعب مع فريق ستوكسبريدج بارك ستيلز، لتجنب كسر حظر الخروج من منزله لأكثر من ساعة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات