تحدث باولو ديبالا مهاجم اليوفنتوس، من مكان علاجه في الحجر المنزلي، عبر قناة ناديه، عن حالته الصحية حالياً، بعدما أصبح ثاني لاعب في الفريق الأول ليوفنتوس، يصاب بفيروس كورونا، بعد المدافع الإيطالي دانييلي روغاني.
وقال: "أنا أفضل الآن بكثير، وأتعافى من أعراض الفيروس، وقبل بضعة أيام وأنا أحاول التدريب، وفي بداية إصابتي بالفيروس، كنت أتعب ولا أستطيع أن أفعل شيئاً بعد 5 دقائق، إذ يتعب جسمي بسرعة، وتتألم عضلاتي".
وعن ذكرياته عن الانضمام لليوفنتوس، أوضح: "أتذكر هذا الأمر كما لو كان بالأمس، إذ كنت في باليرمو، وكان هناك حديث عن كثير من الفرق التي يمكن أن تريدني، وتلقيت مكالمات عديدة، ولكن انتظرت قبل الموافقة لأنني كنت أعرف أنه سيصل عاجلاً أو آجلاً".
وأكمل: "في أحد الأيام بعد الغداء، اتصل بي وكيل أعمالي، وأخبرني أنه خلال ساعة سيتصل بي المدير الرياضي لليوفي للحديث، وتحدثت حينها مع فابيو، وقال انهم يريدون أن يفعلوا كل شيء ممكن لضمي، وعندما أغلقت المكالمة ذهبت لاحتضان أمي لأخبرها أنني أريد الذهاب إلى هناك ولا أريد مكان آخر".
وتابع: "إذا كنت طفل، فإن عليك أول شيء هو الاستمتاع، وقمت بذلك ولم أفكر بالوصول إلى هنا، وما فعلته كان لأنني أحب كرة القدم، ولأنني أخصص كثير من الوقت لذلك، وعليك أن تلعب مع أصدقائك، ثم عندما تكبر تفكر كمحترف".
وعن أجمل لحظاته مع اليوفي، قال ديبالا: "الهدف الأخير الذي سجلته حتى لو لم يكن الأمر جميل بدون مشجعين، ولكني احتفلت مع زملائي بالفريق لأنه كانت لحظة استثنائية وكانت مباراة مجنونة".
