فالفيردي يتخلى عن شرطه الجزائي تضامناً مع البارسا

ضرب مدرب برشلونة السابق، آرنستو فالفيردي، مثالاً رائعاً وغير مسبوق مع إدارة النادي، الذي أقاله خلال يناير الماضي، بعد أن رفض المدرب الحُصول على مبلغ 36 مليون يورو، قيمة فسخ عقده من النادي، تضامناً مع الأزمة المالية الحالية لبرشلونة بسبب فايروس «كورونا»، الذي أصاب كرة القدم العالمية في مقتل وشل الحياة بكاملها،

وشبهت الصحف الإسبانية فالفيردي، بالرجل العظيم والوفي، في وقت تُشير فيه الأنباء إلى رفض عدد كبير من لاعبي برشلونة، لتخفيض قيمة الرواتب، عدا الرباعي الأرجنتيني ميسي، إلى جانب جيرارد بيكية وبوسكيتس وسيرجي روبيرتو، الذي وافق على خفض الرواتب بسبب أزمة «كورونا».

ليُحرج فالفيردي لاعبي برشلونة بهذا الموقف الإنساني، على صعيد متصل، أشارت الصحف الكتالونية إلى أن برشلونة لا يرغب في اللعب خلف الأبواب المغلقة، عندما تستأنف المنافسات من جديد، سواء في الليغا أو دوري الأبطال. وتعلم إدارة برشلونة أن اللعب أمام مدرجات صامتة، يعني مزيداً من الخسائر، في ظل غياب الجمهور، الذي يعتبر الرافد الأول والممول لخزائن الأندية.

كلمات دالة:
  • مدرب برشلونة السابق،
  • فيروس كورونا الجديد،
  • آرنستو فالفيردي
طباعة Email
تعليقات

تعليقات