مايكل بالاك: ندمت على قرار رحيلي عن تشيلسي

أعترف مايكل بالاك النجم الألماني السابق، بأنه أخطأ بمغادرته نادي تشيلسي الإنجليزي عام 2010، بعد مسيرة متألقة تضمنت 5 ألقاب في الدوري الإنجليزي، وخوض نهائي دوري أبطال أوروبا، والفوز بميدالية في كأس العالم للأندية، وبعد فرصة جيدة للتدريب تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عام 2006، وهو المدرب الذي وصفه بـ "المميز".

وقال بالاك: "حرصت على الحديث مع مورينيو قبل التعاقد مع تشيلسي عام 2006، وتعرفت وقتها على مدى قوة شخصيته وطموحاته، والعمل مع مدرب مثله كان شيئاً جديداً تماماً بالنسبة لي، وكان مثيراً للإعجاب، وشعرت براحة تامة وقتها مع قرار الانضمام للنادي الإنجليزي".

وعن رحيل مورينيو، بعد خسارة في الدوري أمام مانشستر يونايتد عام 2007، قال بالاك: "عندما لا تفوز، يكون المدرب إلى حد ما، أضعف شخص في الفريق، ويمكن استبداله، وكان مورينيو وقتها، قد وصل عامه الرابع مع "البلوز"، وإذا نظرت إلى متوسط الوقت الذي يجب أن يعمل فيه المدير في النادي، فكان الوقت مناسباً جداً للرحيل، خاصة وأن الطريقة التي عمل بها، كانت مكثفة لدرجة أنك ربما وصلت إلى نقطة متقدمة، ولم تعد الأمور تسير على ما يرام".

وتابع بالاك في تصريحاته لموقع "سكاي نيوز": "حتى الآن لا يعرف المشجعون ما حققه مورينيو في تشيلسي ليعيده إلى المستوى القوي، وكان الخطأ من الجميع، ومنهم اللاعبين، ولم يكن الأمر يستحق الوقوف عنده طويلاً، وكان علينا أن نتطلع إلى الأمام، وعلاقتي لا تزال جيدة مع مورينيو، ولن تجد العديد من اللاعبين الذين يتحدثون عنه بشكل سيئ".

وعن مشوار تشيلسي مع المدرب أفرام جرانت، قال بالاك: "لم تكن لديه فرصة فعلاً، لأنه من الصعب حقاً أن يعمل شيئاً بعد مورينيو، وهذا ينطبق على أي مدرب، لأن مورينيو كانت لديه علاقة رائعة مع اللاعبين والمشجعين، ومع هذا لعبنا كرة قدم جيدة تحت قيادة جرانت، وكانت لدينا المزيد من الحرية، وأدار الفريق بطريقة مختلفة، ومنح الحرية للاعبين أكثر داخل الملعب، ورغم أن الكثير من اللاعبين كانوا يرونه ضعيفاً، لكنه لم يكن كذلك، لقد كان ذكياً جداً".

أما عن فترة تدريب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري لتشيلسي، وإقالته في فبراير 2009، مع احتلال النادي للمركز الرابع في الدوري، بفارق 7 نقاط عن المتصدر، قال بالاك: "اتخذ النادي قراراً مختلفاً مع سكولاري، والذي لم يعمل على الإطلاق، ولم يكن لديه علاقة مع اللاعبين، ولكنه كان ذكياً ومحترماً، وسمح أيضاً لكل لاعب بالتألق، وأرادني أن أبقى مع تشيلسي، إلا أن موسمي الأخير في النادي كان مع المدرب أنشيلوتي".

ويتذكر بالاك، إصابته وعمره 33 سنة، خلال مباراته الأخيرة مع تشيلسي، والتي فاز بها الفريق ليتوج بطلاً لكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب بورتسموث، وهو ما أضعف فرصه بالحصول على عقد جيد جديد مع "البلوز".

ويقول بالاك في الختام: "أنشيلوتي أراد مني البقاء، لكن النادي اتخذ قراراً بمنح لاعبين فقط في مثل عمري عقداً لمدة عام واحد، وأنا رغبت بعقد مدته عامين، واليوم، يمكنني القول ربما كان ذلك خطأ مني، وكان يجب أن أبقى حتى تلك السنة، ولم أكن أتخيل أبداً أنني سأعود إلى بايرن ليفركوزن، وحتى اليوم الأخير، كنت اعتقد بالفعل أنني سأجد طريقة للبقاء في تشيلسي، وكنت أتمنى حقًا أن أتمكن من البقاء حتى النهاية".

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات