رحيل لورينزو سانز صديق الكرة الإماراتية

لم ولن ينسى بسهولة عشاق كرة القدم في العالم لورينزو سانز الرئيس السابق لنادي ريال مدريد الإسباني، الذي رحل عن العالم أول من أمس عن عمر ناهز 76 عاماً متأثراً بآلام فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

وسوف يذكره التاريخ طويلاً، خاصة على ضوء إنجازاته الكبيرة وبصماته الواضحة في رئاسة نادي ريال مدريد خلال الفترة ما بين 1995، و2000 . ففي هذه الفترة نجح لورينزو سانز خلال قيادة قلعة الريال في حصد الكثير من البطولات، أبرزها لقبان لدوري أبطال أوروبا عامي 1998، و2000، ولقب للدوري الإسباني المحلي، ولقب للكأس الدولية.

ودخل نادي الريال معه عصر الصفقات المدوية بالأرقام الخيالية من المبالغ المالية.

علاقة قوية

وبعيداً عن الأرقام والإحصاءات والألقاب والإنجازات فإن لورينزو سانز كانت تربطه علاقات مباشرة مع الإدارات الرياضية الإماراتية، كما أن ابنه فيرناندو سانز سار على درب والده، حيث تربطه حالياً بالكرة الإماراتية عدة عقود للشراكة والتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي ومجلس دبي الرياضي، وتربطه صداقة قوية مع عدد كبير مع مسؤولي الرياضة في الإمارات، حيث قام بموجب تلك الشراكات بتنفيذ العديد من البرامج والمبادرات للمساهمة في التحول الناجح إلى منظومة الاحتراف .

وذكر فيرناندو سانز، المدير الإقليمي لرابطة الدوري الإسباني في آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا حالياً ومقرها دبي، في معرض حديثه عن والده، ذكر موقفاً طريفاً بينهما، حيث إن لورينزو كان رئيساً لنادي ريال مدريد، وكان فيرناندو لاعباً فيه في مركز الدفاع، وعلى عكس كل التوقعات والتكهنات فقد قرر الابن فيرناندو مغادرة قلعة الريال في فترة رئاسة والده، وقال سانز: وأنا أسير في النادي من مكان لآخر كنت أقرأ الكثير في نظرات الناس لي، سواء من الإداريين أو اللاعبين أو الجهازين الفني والطبي، شعرت لوهلة أنهم يربطون بين وجودي بالنادي وبين رئاسة والدي له، برغم أنني تربيت من صغري في قلعة الريال وتنقلت من مرحلة لأخرى في أكاديميته الكروية، ولهذا قررت الرحيل، ولم أجد إلا التشجيع من والدي في هذا القرار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات