الصفقات الفاشلة تؤرق إدارة برشلونة وغريزمان على وشك الرحيل

تظل الصفقات الفاشلة والمضروبة، هاجساً يؤرق إدارة برشلونة، في أعقاب تزايد الأصوات المطالبة داخل البيت الكاتالوني برحيل أبرز اللاعبين، بعد أن راجت خلال الساعات الماضية أخباز، مفادها التفكير الجاد لرئيس نادي برشلونة جوزيه ماريا مارتيمو، في بيع المهاجم الفرنسي أنطونيو غريزمان، والذي لم يلبِ طموحات أنصار كامب نو، بعد ظهوره بأداء متذبذب، وعدم تُمكنه من تعويض الجماهير، رحيل البرازيلي فيلبيو كونتينيو القسري، معاراً إلى بايرن ميونخ.

وحتى ما قبل توقف مباريات الدوري الإسباني، فإن غريزمان لم تتجاوز أهدافه حاجز الستة، ولم يتمكن من تجنيب فريقه الخروج المبكر من بطولته المحببة «كأس الملك»، على يد أتلتيكو بلباو من دور ربع النهائي.

فضلاً عن تراجع أداء الخط الهجومي، في ظل غياب الأوروغوياني سواريز المصاب، واعتماد المدرب كيكي سيتين على أفضل لاعب في العالم، ليونيل ميسي، وإذا استمر غريزمان في أدائه المتراجع، فإن شبح الاستغناء عنه أو إعارته، يبدو الأقرب.

مع تنامي فكرة التعاقد مع هداف إنتر، الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، والذي سيكون أفضل بديل لتعويض رحيل غريزمان، خصوصاً أن اللاعب تربُطه علاقة مميزة بميسي، أما الصفقة المضروبة الثانية داخل قلعة البارسا، فهو الفرنسي ديمبلي، والذي تلقبه الجماهير باللاعب الزجاجي، لكثرة غيابه وتعدد إصاباته.

وكانت الإدارة قد أبلغت اللاعب الفرنسي من قبل، بأن عليه تحسين مستواه، وأن الموسم الكروي الثالث، هو الفرصة الوحيدة للاعب، والذي عليه أيضاً تحسين عاداته غير المنضبطة خارج الملعب، ولم يشارك ديمبلي هذا الموسم إلا في 9 مباريات فقط، من إجمالي 37 مباراة خاضها الفريق.

وفي ما يتعلق بالبرازيلي كونتينو المعار للبايرن، فإن برشلونة يبحث عن بيعه خلال الصيف المقبل، وتعويض الخسائر التي أحدثها فيروس «كورونا»، جراء توقف المسابقات، وبالتالي، توقف البث التلفزيوني والتسويق.

كلمات دالة:
  • برشلونة،
  • خسائر ،
  • انطوان غريزمان،
  • رحيل
طباعة Email
تعليقات

تعليقات