يتمنى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي عيّن مدرباً لتوتنهام الإنجليزي، أمس، استعادة حياته كمدرب وسمعته التي جعلته يلقب بـ«الاستثنائي» والتي تلطخت بشكل كبير في مهمته الأخيرة عندما كان مدرباً لمانشستر يونايتد، واهتزت قبلها في أيامه الأخيرة مع تشيلسي.

ولا يختلف اثنان على أن مورينيو حقق نجاحات أينما حل حتى بلغ ما أحرزه 25 لقباً، لكنه ترك مانشستر يونايتد أواخر العام الماضي وسط غيوم ملبدة أثرت على سمعته، بعدما دخل في معارك شخصية وإعلامية مع نجوم فريقه، وتراجعت النتائج، حتى صار مدعاة للسخرية، قبل أن يصدر القرار بإقالته من تدريب يونايتد.

ويبحث المدرب البرتغالي الذي لُقب بـ«الاستثنائي»، عن تحدٍ جديد يستعيد به بريقه بعد 10 شهور قضاها دون عمل، وباتت الفرصة متاحة أمامه ليثبت بأن منتقديه كانوا على خطأ. وقال مورينيو بعد تعيينه: «أنا فخور بالانضمام إلى نادٍ يملك إرثاً كبيراً وأنصاراً شغوفين بالإنتصارات».