أمسية قارية بنكهة إنجليزية

«مان سيتي» و«توتنهام».. معركة الأبطال

مواجهة أوروبية بين مانشستر سيتي وتوتنهام | أرشيفية

ستكون مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم اليوم على موعد مع أمسية إنجليزية بامتياز حين يحل مانشستر سيتي بطل الدوري الممتاز ضيفاً على توتنهام في ملعبه الجديد، فيما يتواجه ليفربول المتصدر الحالي لـ«البريميير ليغ» مع ضيفه بورتو البرتغالي، وذلك في ذهاب الدور ربع النهائي.

وسيحظى سيتي الذي يصارع على أربع جبهات (حسم واحدة حتى الآن بإحرازه كأس الرابطة)، بشرف أن يكون أول ضيف «قاري» على ملعب «توتنهام هوتسبر ستاديوم»، في أول لقاء بين الغريمين المحليين على الساحة الأوروبية.

وشاءت الصدف أن يصطدم سيتي الذي يتخلف بفارق نقطتين عن ليفربول المتصدر في الدوري الممتاز بعد 33 مرحلة لكنه يملك مباراة مؤجلة، في الدور ربع النهائي بفريق إنجليزي للموسم الثاني تواليا. لكن فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا يأمل في أن يخرج منتصراً هذه المرة بعدما انتهى مشواره العام الماضي على يد ليفربول.

وخلافاً لتوتنهام الذي خرج خالي الوفاض من مختلف المسابقات المحلية الثلاث، ما زالت الفرصة قائمة أمام سيتي لتحقيق رباعية تاريخية كونه بلغ أيضاً نهائي مسابقة كأس إنجلترا بفوزه السبت على برايتون 1-0.

وبعد 12 شهراً على خروجه من دور الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا بالسقوط أمام ليفربول الإنجليزي، سيكون مانشستر سيتي على موعد مع اختبار إنجليزي آخر.

شبح

ويتطلع مانشستر سيتي إلى التغلب على شبح الموسم الماضي واجتياز عقبة توتنهام ومواصلة مسيرته في البطولة التي يتطلع إلى أن يكون لقبها ضلعاً رابعاً في مربع الألقاب التي يسعى لحسمها لصالحه في الموسم الحالي.

وفي المقابل، يأمل توتنهام في استغلال خوض مباراة الذهاب على ملعبه الجديد لتحقيق نتيجة جيدة أمام مانشستر سيتي الذي يحظى بترشيحات قوية للفوز باللقب الأوروبي في الموسم الحالي.

إصرار

ولكن مانشستر سيتي يبدو هذه المرة أكثر إصراراً مما كان عليه في الموسم الماضي عندما سقط على ملعب «آنفيلد» معقل فريق ليفربول.

وبعد مباراة السبت ضد برايتون في ملعب «ويمبلي»، بقي سيتي في لندن للتحضير لمباراة توتنهام، حيث يأمل غوارديولا أن يحقق فريقه فوزه الـ23 في مبارياته الـ24 الأخيرة.

ويعول سيتي على سجله في مواجهاته الأخيرة مع رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، إذ خرج منتصراً من المباريات الثلاث الأخيرة، علما بأن الأخيرتين كانتا بين جماهير «سبيرز» على ملعب ويمبلي الذي استخدمه الفريق بشكل موقت لحين انتهاء أعمال ملعبه الجديد.

وشاءت الصدف أن يكون توتنهام محطة حاسمة في مشوار سيتي هذا الموسم، إذ بعد أن يلتقيه في إياب ربع النهائي في 17 الشهر الحالي، سيبقى رجال بوكيتينو في مانشستر للقاء الـ«سيتيزينس» في ملعبهم في 20 منه ضمن المرحلة الـ35 من الدوري الممتاز. ويلتقي الفائز من الفريقين في المربع الذهبي مع الفائز من المواجهة المقررة بين أياكس الهولندي ويوفنتوس الإيطالي.

اكتساح

وعلى بعد قرابة 300 كلم إلى الشمال من لندن، يتجدد الموعد بين ليفربول وضيفه بورتو اللذين تواجها في الدور ثمن النهائي الموسم الماضي، وخرج «الحمر» منتصرين ذهاباً في البرتغال بخماسية نظيفة قبل التعادل سلباً في أنفيلد إيابا.

ولعب النجم السنغالي المتألق ساديو مانيه الدور الأساسي في تأهل ليفربول على حساب بورتو المتواجد في ربع النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2014 ـ 2015 والثانية فقط منذ 2008 ـ 2009، وذلك بتسجيله ثلاثية في لقاء الذهاب الموسم الماضي.

ويعول ليفربول بقيادة مدربه الألماني يورغن كلوب وثلاثي الهجوم مانيه والمصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو، على سجله في هذه المرحلة من المسابقة القارية، إذ تأهل إلى نصف النهائي في 10 من المرات الـ14 التي وصل فيها سابقاً إلى ربع النهائي، لكن آخرها قبل العام الماضي (حين فاز على مواطنه سيتي)، كان يعود إلى موسم 2008 ـ 2009 حين خرج على يد مواطنه الآخر تشلسي.

سجل

وبتأهله في ثمن النهائي على حساب بايرن ميونيخ الألماني (3-1 إيابا في ملعب الأخير وصفر ـ صفر ذهابا)، يكون ليفربول قد خرج منتصراً من مواجهاته الأوروبية التسع الأخيرة من مباراتي ذهابا وإيابا، بينها الأدوار التمهيدية، وتعود هزيمته الأخيرة على هذا الصعيد إلى الدور الثاني لمسابقة «يوروبا ليغ» لموسم 2014 ـ 2015 على يد بشكتاش التركي بركلات الترجيح.

فرصة

يغيب كايل ووكر عن صفوف مانشستر سيتي في المباراة، فيما ينتظر أن يمنح غوارديولا الفرصة إلى مهاجمه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو حتى اللحظة الأخيرة لمعرفة مدى قدرته على المشاركة في المباراة بعدما غاب عن آخر مباراتين خاضهما الفريق بسبب إصابة عضلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات