أعلن موناكو الفرنسي «نادي الإمارة الثرية»، المهدد بالهبوط من دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، في بيان أول من أمس، إقالة مدربه تييري هنري، واستعادة خدمات مدربه السابق ليوناردو جارديم، في عقد يمتد لعامين ونصف. وشكلت إقالة هنري، نهاية لفترة قصيرة غير موفقة، قضاها هنري مع فريق الإمارة الثرية، للمهاجم السابق للنادي يمتلك أي خبرة تدريبية حتى 2016. وعمل هنري، الذي بدأ مسيرته كلاعب في موناكو، قبل أن يمضي قدماً في مسيرته اللامعة بالانتقال إلى صفوف أرسنال وبرشلونة، مساعداً لمدرب منتخب بلجيكا لمدة عامين حتى 2018، لكنه لم يتحمل من قبل مسؤولية تدريب أي فريق بمفرده. ولعب هنري (41 عاماً)، الفائز بكأس العالم 1998، في صفوف موناكو لمدة خمسة مواسم، وتوج بلقب الدوري مع الفريق في عام 1997.

عودة

وأقيل جارديم ذاته من تدريب النادي في أكتوبر الماضي، ليحل هنري بديلاً له، قبل أن يقرر النادي إيقاف الأخير عن القيام بمهامه، انتظاراً لصدور قرار نهائي بشأن مستقبله. وحصل موناكو، وصيف بطل الدوري الفرنسي الموسم الماضي، على نقطتين فقط في آخر خمس مباريات بالدوري، ويحتل حالياً المركز قبل الأخير، متقدماً بفارق نقطة واحدة على جانجون صاحب المركز الأخير، ومتراجعاً بثلاث نقاط خلف منطقة الأمان.

وحقق موناكو الفوز في ثلاث مباريات، من بين 21 مباراة خاضها في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم، وتلقت شباكه ثمانية أهداف في آخر مباراتين، بالهزيمة 5-1 في عقر داره أمام ستراسبورغ في الدوري، و3-1 على أرضه أيضاً أمام ميتز، المنتمي لدوري الدرجة الثانية في كأس فرنسا.

وذكر موناكو في بيان مقتضب «وقع ليوناردو جارديم على عقد لمدة عامين ونصف مع النادي، وسيتولى مهامه مع طاقمه الفني».

وقاد المدرب البرتغالي جارديم (44 عاماً)، موناكو للقب الدوري في عام 2017، الذي شهد أيضاً بلوغه الدور قبل النهائي بدوري أبطال أوروبا، قبل أن تتم إقالته لسوء النتائج في بداية الموسم الحالي. وسيتولى فرانك باسي، مساعد هنري، مسؤولية الفريق في مواجهة الغد على أرض ديجون، الذي يتقدم على موناكو بمركز واحد ونقطتين، محتلاً المركز 18.