على عكس أغنية جماهيره «لا تسير وحيداً» سار ليفربول وحيداً بتربعه على عرش صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما تغلب على ضيفه نيوكاسل 4 - صفر، أمس، في المرحلة التاسعة عشرة من المسابقة موسعاً الفارق مع أقرب منافسيه (توتنهام) إلى 6 نقاط، بينما تلقى حامل اللقب مانشستر سيتي الهزيمة الثانية له على التوالي وخسر أمام مضيفه ليستر سيتي 1 / 2.
وواصل مانشستر يونايتد انطلاقته تحت قيادة مديره الفني الجديد أولي غونار سولسكاير، الذي حل مكان جوزيه مورينيو، وتغلب على هيديرسفيلد 3 - 1 كما حقق توتنهام انتصاراً ساحقاً وتغلب على بورنموث 5 / صفر.
وفي مباريات أخرى جرت أمس، تغلب إيفرتون على مضيفه بيرنلي 5 / 1، وتعادل فولهام مع وولفرهامبتون 1 / 1، وكريستال بالاس مع كارديف سيتي سلبياً.
اكتساح الردز
وعلى ملعب «أنفيلد» معقل فريق الردز، افتتح ديان لوفرين التسجيل لليفربول في الدقيقة 11 ثم أضاف النجم المصري محمد صلاح الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 48 من ضربة جزاء.
وبعدها أضاف شيردان شاكيري والبديل فابينيو الهدفين الثالث والرابع لليفربول في الدقيقتين 79 و85.
سرعة وحماس
وبدأت المباراة بإيقاع لعب سريع وحماس هجومي واضح من جانب ليفربول، بحثاً عن التقدم المبكر وأرباك دفاع نيوكاسل في الدقائق الأولى عبر تحركات محمد صلاح وساديو ماني وكذلك شيردان شاكيري.
بينما رفض نيوكاس الاكتفاء بالتكتل الدفاعي وسرعان ما دخل في الأجواء، حيث قام بأكثر من محاولة هجومية أملاً في مفاجأة أصحاب الأرض.
وكانت أول فرصة خطيرة من نصيب نيوكاسل، وجاءت في الدقيقة التاسعة، حيث تلقى خوسيه لويس ماتو كرة عالية صوبها برأسه أمام المرمى، لكنه ارتدت من أرضية الملعب ومرت بجوار القائم.
ورد ليفربول بقوة في الهجوم ونجح في تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 11، حيث أخفق دفاع نيوكاسل في تشتيت كرة خطيرة بالشكل المطلوب لتصل إلى ديان لوفرين غير المراقب والذي سددها بقوة بقدمه اليسرى إلى داخل الشباك معلناً تقدم ليفربول 1 / صفر.
استحواذ
وكاد ساديو ماني أن يضيف الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 19، لكن مارتين دوبرافكا انقض على الكرة في اللحظة المناسبة.
بعدها واصل ليفربول تفوقه في الاستحواذ على الكرة وقام بأكثر من محاولة هجومية خطيرة لكنه وجد صعوبة في التغلب على اليقظة الدفاعية للاعبي نيوكاسل.
وكاد شاكيري أن يضيف الهدف الثاني لليفربول قبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط الأول، حيث سدد كرة خطيرة من ضربة حرة، ارتطمت برأس محمد ديامي وكادت تسكن الشباك لكن الحارس توبرافكا تصدى لها وأخرجها إلى ركنية لم تستغل.
وبعد دقيقة واحدة من بداية الشوط الثاني، حصل محمد صلاح على ضربة جزاء بداعي تعرضه لعرقلة من قبل باول دوميت، وتقدم صلاح لتنفيذ الضربة مسجلاً منها الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 48.
وأجرى يورغن كلوب المدير الفني لليفربول تبديله الأول في الدقيقة 62، حيث أشرك فابينيو بدلاً من جورجينهو فاينالدوم ثم أشرك دانييل ستوريدج بدلاً من روبرتو فيرمينو في الدقيقة 69.
وفي الدقيقة 79، جنى شاكيري ثمرة تألقه، حيث أضاف الهدف الثالث لليفربول إثر تمريرة رائعة من المدافع المتألق ألكسندر أرنولد.
وأضاف البديل فابينيو الهدف الرابع لليفربول في الدقيقة 85، لتنتهي المواجهة بفوز ليفربول 4 / صفر وتفوقه في صدارة الدوري بفارق ست نقاط أمام أقرب منافسه توتنهام.
تراجع السيتيزنز
على الطرف الآخر لم يظهر رجال المدرب بيب غوارديولا بالمستوى المأمول وتراجع حامل اللقب إلى المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنجليزي، بتلقيه خسارته الثانية توالياً وذلك أمام ليستر سيتي 1-2.
وابتعد ليفربول في الصدارة برصيد 51 نقطة، بينما تقدم توتنهام إلى المركز الثاني مع 45 نقطة، بفارق نقطة أمام سيتي.
فوارق
رفع ليفربول رصيده إلى 51 نقطة في الصدارة بفارق ست نقاط أمام توتنهام الذي انتزع المركز الثاني من مانشستر سيتي الذي تلقى الهزيمة الثالثة خلال آخر أربع مباريات، بينما تجمد رصيد نيوكاسل، الذي يدربه رافاييل بينيتيز المدرب السابق لليفربول، عند 17 نقطة في المركز الخامس عشر.
