بعد أسوأ بداية للفريق منذ 29 عاماً وخروجه المبكر من مسابقة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، شن نجوم مانشستر يونايتد السابقون حملة انتقادات هائلة على الفريق ومديره الفني البرتغالي جوزيه مورينيو.

وقدم مانشستر يونايتد هذا الموسم أسوأ بداية له ليتضاعف قلق مورينيو على مصيره مع الفريق أكثر من أي وقت سابق خاصة مع الترشيحات المتداولة في وسائل الإعلام الإنجليزية حول هوية المدرب المرشح لخلافة مورينيو حال رحيل الأخير.

وقد تصبح المباراة أمام فالنسيا غداً هي الفرصة الأخيرة لمورينيو مع الفريق لأن أي إخفاق أمام فالنسيا سيعمق أزمة الفريق بعد هذه البداية السيئة للغاية في الدوري الإنجليزي هذا الموسم والخروج من الدور الثالث لبطولة كأس الرابطة أمام فريق ديربي كاونتي الذي ينشط في دوري الدرجة الأولى. وإذا تعثر الفريق في مواجهة فالنسيا، ستكون إدارة النادي مضطرة لاتخاذ موقف حاسم في مواجهة هذا الترنح .

ترشيحات

ويتصدر الفرنسي زين الدين زيدان قائمة المرشحين لخلافة مورينيو . واستقال زيدان من تدريب الريال في صيف هذا العام بعدما قاد الفريق للفوز بلقب دوري الأبطال في ثلاثة مواسم متتالية. وبعد الهزيمة 1 - 3 أمام ويستهام، أصبحت ملبدة بالغيوم داخل قلعة الشياطين الحمر للدرجة التي دفعت نجوم الفريق السابقين إلى انتقاد الفريق الحالي ومدربه البرتغالي. وطالب ريو فيرديناند بقرار سريع، وقال: «ستكون هناك الآن محادثات على مستوى رفيع بشأن مستقبل المدرب والفريق... لا يمكن السماح لهذا الوضع بالاستمرار على مدار الموسم بأكمله. اللاعبون في جانب ومورينيو وطاقمه التدريبي في جانب آخر. إذا استمر هذا، سيكون أسوأ موسم في تاريخ النادي».

وإلى جانب هذا، تفاقمت الأزمة بشكل هائل بين مورينيو ولاعبه بول بوغبا بعد عدة نزاعات علنية بينهما. وفي صيف هذا العام، كانت رغبة مورينيو هي إنفاق المزيد من المال على تدعيم صفوف الفريق بلاعبين جدد لكن رغبته لم تتحقق. وأشار بول سكولز إلى أن النادي يعاني حالياً من بعض الفوضى. وقال غاري نيفيل، : «الأمر ليس قاصراً على المدرب ولكن يمتد إلى افتقاد القيادة للمهارات الكروية. ليست لديهم خطة».