في ليلة بكى فيها رونالدو.. السيتي يسقط في عقر الديار والريال يكرم "الذئاب"

سقط مانشستر سيتي الإنجليزي في عقر داره أمام ضيفه ليون الفرنسي 1-2 الأربعاء في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة ضمن مسابقة دوري أبطال اوروبا لكرة القدم، فيما خطف شاختار دانييتسك الاوكراني تعادلا ثمينا 2-2 من ضيفه هوفنهايم الألماني الذي تقدم مرتين.

في المباراة الأولى على استاد الاتحاد، كان مانشستر سيتي الطرف الأفضل في الدقائق العشرين الأولى، وسنحت عدة فرص للتسجيل لرحيم سترلينغ (11 و16) والبرازيلي فرناندينيو (15) والفرنسي ايميريك لابورت (17)، قابلها فرصتان لليون عن طريق الجزائري حسام عوار (8) ونبيل فقير (16) قبل أن يفتتح العاجي ماكسويل كورنيه التسجيل للضيوف مستفيدا من عرضية الاخير (26).

وعزز فقير، قائد ليون، تقدم فريقه بقذيفة صاروخية بعد أن تلقى كرة من الهولندي ممفيس ديباي خارج المنطقة أطلقها بيسراه في اسفل الزاوية اليسرى (43).

وفي الشوط الثاني، قلص بطل انجلترا الفارق عبر المتألق الجديد في صفوفه البرتغالي برناردو سيلفا الذي تابع بيسراه في الشباك كرة وصلته من الألماني لوروا سانيه (67).

وفي المباراة الثانية، افتتح هوفنهايم التسجيل في وقت مبكر بعد قطع الكرة في منتصف الملعب وتبادلها مرات عدة بين اللاعبين حتى وصلت من ليوناردو بيتنكورت الى النمسوي فلوريان غريليتش الذي رفعها من فوق الحارس اندري بياتوف ساقطة في شباكه (6).

ونشط شاختار بعد أن اهتزت شباكه، وأنقذ الحارس الألماني أوليفر باومان مرماه أكثر من مرة، وأدرك البرازيلي إسماعيلي دوس سانتوس التعادل لصاحب الأرض مستفيدا من تمريرة مواطنه جونيور مورايش أنهاها بيسراه في أسفل الزاوية اليسرى (27).

واستعاد هوفنهايم المبادرة الهجومية من جديد، وأمسك حارس شاختار كرة رأسية قوية لبيتنكورت (37)، لكنه وقف عاجزا أمام رأسية لاعب الوسط المدافع الدولي النروجي هارفارد نوردتفايت الذي تابع كرة رفعت من ركنية في الزاوية اليمنى مانحا الفريق الزائر التقدم من جديد (38).

وفي الشوط الثاني، تبادل الفريقان الهجمات ولاحت لكل منهما عدة فرص لم تستغل إلى أن نجح البديل البرازيلي مايكون في أدارك التعادل الثاني لشاختار بعد خمس دقائق من نزوله عندما أطلق كرة قوية من خارج المنطقة استقرت في أسفل الزاوية اليسرى لمرمى الحارس باومان (81).

من جهة اخرى، استهل ريال مدريد الاسباني حملة الدفاع عن ألقابه الثلاثة الاخيرة بقوة عندما تغلب على ضيفه روما الايطالي 3-صفر في مدريد في الجولة الاولى من منافسات المجموعة السابعة لدور المجموعات في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وسجل إيسكو (45) والويلزي غاريث بايل (58) والدومينيكاني ماريانو دياز (90+2) الاهداف.

وبدأ ريال مدريد مسعاه نحو تعزيز سجله القياسي والفوز بلقب المسابقة للمرة الرابعة تواليا والرابعة عشرة في تاريخه، بفوز مستحق.

كان ريال مدريد الطرف الافضل في المباراة وضغط بقوة على مضيفه وسنحت لمهاجميه أكثر من فرصة لهز الشباك، لكنه اصطدم بدفاع قوي وحارس المرمى الدولي السويدي المتألق روبن أولسن الذي استسلم في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول لركلة حرة مباشرة انبرى لها إيسكو بروعة ونجاح، ثم حسم بايل النتيجة مطلع الشوط الثاني، قبل ان يختتم البديل دياز الحصيلة بهدف ثالث رائع.

ويخوض ريال النسخة الحالية بدون سلاحه الهجومي الفتاك، الهداف التاريخي للمسابقة الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو (121 هدفا، بحسب الموقع الالكتروني للاتحاد الأوروبي) المنتقل هذا الصيف الى يوفنتوس الايطالي، ومهندس "هاتريك" المواسم الثلاثة الأخيرة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان.

ولم يبد النادي الملكي متأثرا برحيل البرتغالي والفرنسي، وصنع فرصا عدة حقيقية للتسجيل وكان بإمكانه هز الشباك في أكثر من مناسبة لولا تألق أولسن الذي أنقذ فريق العاصمة الايطالية من هزيمة مذلة.

وأجرى المدرب الجديد لريال مدريد جولن لوبيتيغي 3 تبديلات على التشكيلة التي تعادلت مع اتلتيك بلباو (1-1) في الدوري السبت، فأشرك الكوستاريكي كيلور نافاس وإيسكو والبرازيلي كاسيميرو أساسيين على حساب البلجيكي ثيبو كورتوا وداني سيبايوس وماركو أسينسيو تواليا.

في المقابل، فاجأ مدرب "الذئاب" أوزيبيو دي فرانشيسكو الجميع بإشراكه الواعد نيكولو تسانيولو (19 عاما) القادم هذا الصيف من أنتر ميلان، أساسيا رغم أنه لم يلعب أية مباراة في الكالتشو هذا الموسم.

كما عاد بايرن ميونيخ الالماني بفوز ثمين من لشبونة بتغلبه على مضيفه بنفيكا البرتغالي 2-صفر الاربعاء في لشبونة في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الخامسة في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

وسجل البولندي روبرت ليفاندوفسكي (10) والبرتغالي ريناتو سانشيز (54) الهدفين.

وفي المجموعة ذاتها، تغلب أياكس أمستردام الهولندي على أيك أثينا اليوناني 2-صفر.

في المباراة الاولى، لعبت خبرة نجوم النادي البافاري دورا كبيرا في تحقيق الفوز الذي كان دون عناء وحسمه في الشوط الاول بفضل هدافه ليفاندوفسكي ولاعب بنفيكا السابق سانشيز.

وكان بايرن ميونيخ صاحب الافضلية والخطورة على مدار الشوطين وخصوصا الاول، فيما انتفض اصحاب الارض في الدقائق الاخيرة منت المباراة دون جدوى.
ونجح الفريق البافاري في افتتاح التسجيل مبكرا من هجمة منسقة قادها سانشيز الذي مررها الى الدولي الفرنسي السابق فرانك ريبيري المتوغل من الجهة اليسرى ومنه الى الدولي النمسوي دافيد ألابا فرفعها عرضية داخل المنطقة الى ليفاندوفسكي الذي تلاعب بالدفاع البرتغالي بتمويه جسدي رائع قبل ان يسددها زاحفة على يمين الحارس (10).

وأهدر الدولي الهولندي السابق أريين روبن فرصة التعزيز من انفراد بالحارس (13)، وسدد ريبيري كرة قوية زاحفة من داخل المنطقة بين يدي الحارس (16).

وأنقذ مانويل نوير مرمى بايرن ميونيخ من هدف محقق بإبعاده تسديدة من مسافة قريبة للارجنتيني ادواردو سالفيو الى ركنية لم تثمر (28).

وحذا حذوه مواطنه حارس مرمى بنفيكا اوديسياس فلاخوديموس بابعاده تسديدة روبن اثر انفراد (40).

وعزز بايرن ميونيخ تقدمه بهدف لسانشيز من هجمة منسقة قادها بنفسه قبل ان يختمها بيمناه اثر تمريرة عرضية للدولي الكولومبي خامس رودريغيز (54).

وري أبطال أوروبا: بطاقة حمراء ودموع في عودة رونالدو الكبيرة الى إسبانيا

أما عودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الأربعاء الى الملاعب الإسبانية مع فريقه الجديد يوفنتوس الإيطالي فكانت قصيرة جدا وامتدت لـ 29 دقيقة حيث حصل على بطاقة حمراء رافقتها الدموع في المواجهة التي فاز فيها على فالنسيا 2-صفر في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة ضمن دوري أبطال اوروبا لكرة القدم.

ورفع الحكم الألماني فيليكس بريتش البطاقة الحمراء في وجه رونالدو، الذي قاد ريال مدريد الإسباني الى ثلاثة ألقاب متتالية في المسابقة الاوروبية قبل انتقاله في الصيف الى يوفنتوس مقابل أكثر من 100 مليون يورو، بعد اشتباك مع الكولومبي جايسون مورييو.

ويبدو أن رونالدو وجه ركلة خفيفة لمدافع فالنسيا عندما طلب الكرة وهو يتهيأ لدخول المنطقة فأسقطه أرضا، ثم رد بعنف على احتجاجات منافسه فكانت الحمراء من نصيبه.

واستقبل رونالدو الحائز على جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم خمس مرات، بحركات كبيرة من الغضب وعدم الفهم لما حصل قبل ان يغادر الملعب وهو يبكي.

وتعتبر البداية سيئة لرونالدو مع يوفنتوس الذي انتقل الى صفوفه بهدف معلن هو مساعدته على احراز لقب المسابقة الاوروبية الأهم والتي فاز فيها مرتين فقط (1985 و1996).

وهي البطاقة الحمراء الـ 11 في مسيرة أفضل هداف لدوري أبطال اوروبا (121 هدفا). أما حالة الطرد الاخيرة فكانت في أغسطس 2017 بعد نيله بطاقتين صفراوين في الكأس السوبر الأسبانية ضد برشلونة على ملعب الاخير كامب نو (1-3) لخلع قميصه بعد تسجيله هدفا، ثم عندما تصنع السقوط للحصول على ركلة جزاء، ما أدى به الى دفع احد الحكام فأوقف لخمس مباريات.

وتأتي هذه البطاقة بعد أيام قليلة من تسجيل رونالدو أول هدفين له في الدوري في رابع مباراة مع يوفنتوس الاحد في مرمى ضيفه ساسوولو (2-1)، الامر الذي اعتبر بمثابة انطلاقة للنجم البرتغالي مع فريق "السيدة العجوز".

وأشرك المدرب ماسيميليانو اليغري منذ البداية رونالدو الى جانب الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، وترك الأرجنتيني باولو ديبالا على مقاعد الاحتياط، في حين دفع مدرب فالنسيا مارسيلينو غارسيا تورال بهداف الفريق الدولي البلجيكي ميتشي باتشواي.

فعلى ملعب ميستايا، سيطر يوفنتوس بشكل كبير على المجريات وكانت محاولة أولى لرونالدو اثر تمريرة عرضية من فيديريكو برنارديسكي مرت بجانب القائم الأيمن (10)، ثم تمريرة من البرتغالي من الجهة اليمنى الى ماندزوكيتش على بعد أمتار من المرمى المشرع أمامه أطاح بها بعيدا (11).

وتكرر السيناريو بتمريرة من برنارديسكي من الجهة اليسرى إلى الألماني سامي خضيرة تابعها بعيدا عن الخشبات (17)، وبعد خروج رونالدو لم يتأثر يوفنتوس وحصل البرتغالي ألاخر جواو كانسيلو على ركلة جزاء اثر تعرضه للخشونة من قبل قائد فالنسيا دانيال باريخو نفذها البوسني ميراليم بيانيتش بنجاح مفتتحا التسجيل (45).
وفي الشوط الثاني، اضاف بيانيتش هدفا ثانيا من ركلة جزاء ثانية حصل عليها ليوناردو بونوتشي اثر إعاقته من مورييو (51).

وفي مباراة ثانية، للمجموعة نفسها أسكت المدرب البرتغالي لمانشستر يونايتد الانجليزي جوزيه مورينيو منتقديه بفوز على مضيفه يونغ بويز السويسري، أضعف حلقات المجموعة بثلاثية بيضاء للفرنسيين بول بوغبا وأنطوني مارسيال.

وافتتح بوغبا التسجيل للضيوف بعد ان تابع في الشباك كرة وصلته من البرازيلي فريد (35).

وعزز الدولي الفرنسي تقدم الفريق الزائر بالهدف الثاني بعد احتساب لمسة يد ضد السويسري كيفن مبابو وركلة جزاء نفذها بوغبا بنجاح (44).

وفي الشوط الثاني، لعب بوغبا دورا أساسيا في تسجيل الهدف الثالث بعد أن قاد هجمة معاكسة سريعة أنهاها مارسيال في الشباك المحلية (66).
 

 

تعليقات

تعليقات