«CR 5.5» إيطاليا تسخر من الدون - البيان

«CR 5.5» إيطاليا تسخر من الدون

حتى اللحظة لم يحصد يوفنتوس من صفقته القياسية، سوى مبيعات القمصان، ولكن ما يترقبه عشاق «السيدة العجوز» هو الأهداف، من الدون البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي افتخر دوماً بعلامته التجارية «CR7» لكنها باتت الآن «CR5.5»، حسب الصحافة الإيطالية التي صدرت صفحاتها أمس بهذا اللقب الجديد للدون البرتغالي، أو العلامة التجارية التي استحقها منذ وصوله إلى السيدة العجوز، حيث لعب ثلاث مباريات من غير أن يسجل أي هدف أو يكون له تأثير واضح على الفريق.

و«CR5.5» هو التقييم الذي منحته صحيفة كورييرا ديلا سبورت أكبر الصحف الإيطالية الرياضية لمسيرة الدون في الكالشيو حتى الآن، وهو يرمز إلى اللاعب الأقل عطاء، والذي لا وجود له في الملعب، حسب تقيم لعبة كرة القدم الافتراضية للكالشيو.

وصدرت كورييرا ديلا سبورت صفحتها الأولى بصورة رونالدو وهو متحسر، وكتبت، كان اسمه «سي آر 7» الآن هو «سي آر 5.5» وأضافت، أنه يبحث عن نفسه، ولا يعرف متى سيصل إلى الشباك، ولكن جمهور السيدة العجوز لن يصبر على هذا الوضع كثيراً، ولا حتى مدرب يوفنتوس أليغري، وأعادت الصحيفة تصريحات مدرب السيدة العجوز الذي أكد أنه لا يتوقع أن يسجل رونالدو 40 هدفاً في الدوري مثلما كان يحدث في الدوري الإسباني، معتبراً أن الدوري الإيطالي أكثر صعوبة خاصة من الناحية الدفاعية، لكن على الجميع أن يصبر على رونالدو.

وعلقت عليها: على اليغري أن يصبر أولاً وليس على جمهور يوفنتوس أو متابعي الدوري الإيطالي، ومضت: سريعاً جداً بدأ اليغري في البحث عن من يستطيع الوصول إلى الشباك حيث قام باستبدال رونالدو مرتين خلال المباريات الثلاث التي شارك بها .

فرصة

من ناحيتها تناولت الصحافة الإسبانية الوضعية التي يمر بها رونالدو في الدوري الإيطالي بالقول: شكراً فقد قدمت خدمة كبيرة لهجوم ريال مدريد، بعد أن تحرر الجميع من ضغط اللعب في ظل الدون، واعتبرت صحيفة «آس» المقربة من النادي الملكي أن الفرنسي كريم بنزيمة يعد أكبر المستفيدين من رحيل رونالدو عن ريال مدريد، حيث نجح في تسجيل أربعة أهداف خلال ثلاث مباريات ليشارك ليونيل ميسي صدارة هدافي الدوري الإسباني، وأضافت: في الوقت الذي احتاج فيه بنزيمة لأكثر من نصف المرحلة الأولى من الدوري في الموسم الماضي للوصول إلى ثلاثة أهداف، احتاج إلى ثلاث مباريات فقط من أجل أن يتصدر قائمة هدافي الدوري الإسباني، ما حدث من رونالدو كان بمثابة الخدمة الرائعة لهجوم الريال، الذي تحرر تماماً، وباتت الأهداف تأتي من جميع اللاعبين، بل بات الفريق بمثابة المهاجم المتقدم، والمدافع المتأخر،في إشارة إلى اللعب بطريقة جماعية وعدم الاعتماد على النجم الواحد، وختمت الصحيفة المقربة من النادي الملكي، تألق بنزيمة يحفز بيل، ونجاح بيل يدفع فاسكيز إلى المزيد من الإبداع، فقد رحل لاعب ولكن عاد الريال، عاد نجم النادي الملكي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات