إصابات «طويلة الأمد» تضرب مان سيتي

«عين» بوغبا تصيب نجوم القمر السماوي

قبل أن ينطلق الموسم فعلياً في إنجلترا، ومع وصول الدوري الإنجليزي لمحطته الثانية، فقدَ مانشستر سيتي اثنين من لاعبيه، لفترات طويلة، أولهما النجم البلجيكي المميز، كيفن دي بروين، الذي سيغيب لثلاثة أشهر، ثم تبعه الحارس التشيلي كلاوديو برافو، الذي سيغيب إلى نهاية الموسم، والغريب في الأمر أن الثنائي تعرض للإصابة خلال تدريبات القمر السماوي.

الإصابات « طويلة الأمد» أعادت إلى الأذهان ما صرح به لاعب مانشستر يونايتد، وأغلى لاعب في العالم سابقاً، الفرنسي بول بوغبا، الذي كان قد كتب تغريدة في الموسم الماضي، بل صرح بالأمر أنه يتمنى أن يتعرض نجوم مانشستر سيتي لإصابات طويلة الأمد حتى يتوقف قطار «القمر السماوي» الذي كان ينطلق في الموسم الماضي بقوة محطماً كل الأرقام القياسية التي شهدتها البطولة الإنجليزية.

رفض

واعتبر بوغبا، الذي رفض أن يعتذر عن تصريحه، أن الطريقة الوحيدة ليلحق فريقه مانشستر يونايتد بسيتي، وينتزع منه الصدارة واللقب، هي أن تضرب الإصابات بقوة في تشكيلة القمر السماوي، والغريب أن اللاعب الوحيد الذي تصدى لهذه التصريحات كان البلجيكي الموهوب دي بروين، الذي قال إن ما ذكره بوغبا يخرج عن إطار التنافس الشريف، ويمضى إلى أبعاد أخرى.

وشاءت الصدف أن يكون البلجيكي الذي قاد بلاده إلى المركز الثالث في مونديال روسيا، هو أول المصابين بعين بوغبا، وبعد أول مباراة للقمر السماوي، التي فاز فيها خارج ملعبه على أرسنال 2 - 0، تعرض دي بروين للإصابة في تدريبات القمر السماوي، وبعد الفوز الكبير على هيدرسفليد، تعرض الحارس التشيلي برافو هو الآخر إلى الإصابة التي ستحرمه من المشاركة مع الفريق حتى نهاية هذا الموسم، ليعاني مان سيتي من فقدان لاعبين مهمين بعد أول جولتين من البطولة التي يسعى إلى أن يكون أول بطل يحتفظ باللقب منذ نهاية موسم 2009.

تعويض

ولا شك أن إصابة دي بروين وبرافو، تعد مؤثرة على خطط المدرب بيب غوارديولا، الطامح في الوصول إلى أكثر من لقب كبير هذا الموسم، بالاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي، والتطلع إلى تحقيق لقب الأبطال، إضافة إلى لقبي كأس إنجلترا، ورابطة الأندية الإنجليزية المحترفة،

إلا أن تشكيلة القمر السماوي أثبتت أنها قادرة على التعامل مع غياب العناصر المهمة في الفريق، كما حدث في الموسم الماضي، عندما تعرض قلبا الدفاع كومباني، وماندي إلى إصابة أبعدت الأول طويلاً عن الملاعب، بينما حرمت الثاني من المشاركة في المباريات حتى نهاية الموسم، كما غاب الهداف التاريخي للنادي سيرجيو أغويرو عن عدد من المباريات المهمة بداعي الإصابة.

إلا أن سيتي تغلب على كل هذه الظروف وتمكن من تحقيق اللقب بعد موسم قياسي أدهش فيه جميع المتابعين، ليس فقط في إنجلترا، بل عشاق كرة القدم أجمع الذين شاهدوا الأرقام القياسية للبريمرليغ تتحطم الواحدة تلو الأخرى على يد كتيبة القمر السماوي.

 

تعليقات

تعليقات