ستكون الفرصة قائمة أمام برشلونة لمواصلة موسمه القياسي، والاستمرار حتى النهاية بلا هزيمة عندما يستضيف اليوم فياريال، في الوقت الذي يواجه فيه ريال مدريد مضيفه إشبيلية في مباراتين مؤجلتين. وعلى ملعب «كامب نو»، يسعى برشلونة البطل أقله إلى تجنب الهزيمة في مباراته المؤجلة مع ضيفه فياريال «الغواصات الصفراء» من أجل مواصلة مشواره نحو أن يكون أول فريق ينهي موسماً من 38 مرحلة دون هزيمة.

وبعد أن عزز الرقم القياسي الذي انتزعه هذا الموسم من ريال سوسييداد من حيث عدد المباريات المتتالية في الدوري دون هزيمة (42 امتداداً بين موسمين)، يقف برشلونة على بعد ثلاث مباريات من أن يصبح أول فريق في تاريخ الدوري ينهي موسماً بأكمله دون هزيمة منذ الثلاثينيات وتحديداً منذ موسم 1931-1932 (ريال مدريد لكن في موسم من 18 مرحلة)، والأول على الإطلاق في موسم من 38 مرحلة.

واعتبر مدرب برشلونة ارنستو فالفيردي الذي أحرز الثنائية في موسمه الأول مع الفريق، أنه «يجب إيجاد المحفزات لمباريات نهاية الموسم»، مضيفاً «أعتقد أننا حالياً الفريق الوحيد الذي لم يخسر في أوروبا، أو على أقله في البطولات الكبرى. وهذا الأمر يحفزنا».

وستشكل مباراة اليوم الصعبة ضد فياريال الذي خرج فائزاً من مبارياته الثلاث الأخيرة ويحتاج إلى نقطة فقط لضمان مشاركته في «يوروبا ليغ» الموسم المقبل، فرصة لنجم برشلونة ليونيل ميسي لتعزيز رصيده كأفضل هداف في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى بعدما رفع رصيده الأحد ضد ريال إلى 33 هدفاً في الدوري و44 في جميع المسابقات.

ويحظى فياريال الذي يعود فوزه الأخير على برشلونة إلى مارس 2008 حين تغلب عليه 2-1 في «كامب نو»، بـ«شرف» أن ينهي موسمه بمواجهة الأفضل، وذلك لأن فريق «الغواصة الصفراء» سيستضيف أيضاً ريال مدريد في المرحلة الختامية قبل أيام معدودة من انتقال الأخير إلى كييف لمواجهة ليفربول.

فرصة

ويملك ريال مدريد الفرصة ليتساوى في النقاط مع جاره اتلتيكو الثاني، وذلك عندما يحل اليوم ضيفاً على الأندلس لمواجهة اشبيلية في مباراة مؤجلة من المرحلة الرابعة والثلاثين من «الليغا». وكان بإمكان فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان الانفراد بالوصافة لو نجح الأحد في استغلال التفوق العددي من أجل الفوز على غريمه برشلونة البطل في «كامب نو»، لكنه اكتفى في نهاية المطاف بالتعادل 2-2.

ويحتل ريال المركز الثالث حالياً بفارق ثلاث نقاط عن أتلتيكو وفي حال حسمه المباراة الصعبة جداً ضد إشبيلية الثامن، سيبقى ثالثاً بفارق المواجهتين المباشرتين مع جاره لأنهما تعادلا ذهاباً دون أهداف في ملعب الأخير وإياباً 1-1 في «سانتياغو برنابيو».

ويخوض النادي الملكي الذي يستعد لنهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا للموسم الثالث على التوالي، حيث يلتقي ليفربول الإنجليزي في 26 الشهر الجاري في العاصمة الأوكرانية كييف، مباراة اليوم دون نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي أصيب خلال تسجيله هدف التعادل 1-1 لفريقه في الشوط الأول من الـ «كلاسيكو».

وأبدى زيدان، تفاؤله بشأن جاهزية رونالدو الذي سجل هدفه الـ18 في الـ «كلاسيكو» معادلاً بذلك رقم الفريدو دي ستيفانو كأفضل هداف لريال في مرمى برشلونة ضمن جميع المسابقات.

وقال زيدان بعد المباراة «لا يمكنني أن أقول كم من الوقت سيحتاجه الأمر، لكن بالنسبة إليه، هذه مشكلة بسيطة».

وأشار المدرب الفرنسي إلى أن النجم البالغ من العمر 33 عاماً، سيخضع لفحوص «لمعرفة الضرر الذي تعرض له الكاحل. هو قلق بعض الشيء لأن الكاحل متورم قليلاً، إلا أنه قال إن الأمر طفيف».

ورداً على سؤال ما إذا سيكون جاهزاً لنهائي دوري الأبطال ضد ليفربول، قال زيدان «سنقوم بكل شيء ليكون حاضراً».

صعوبة

وفي ظل الغياب المحتمل لرونالدو عن مواجهة اليوم، سيواجه ريال صعوبة أمام إشبيلية الذي لطالما تألق على أرضه ضد النادي الملكي الذي سقط في زيارتيه الأخيرتين في الدوري إلى ملعب «رامون سانشيس بيسخوان».

ويعاني إشبيلية كثيراً هذا الموسم ما دفع الإدارة إلى التخلي عن المدرب الإيطالي فينتشنزو مونتيلا بعد أربعة أشهر فقط من تعيينه، وأوكل المهمة إلى خواكين كاباروس الذي سبق له الإشراف على النادي بين 2000 و2005.

واستهل النادي الأندلسي مشواره مع مدربه الجديد - القديم بشكل واعد من خلال فوزه الجمعة على ريال سوسييداد 1- 0، لينعش بذلك حظوظه بإنقاذ الموسم والتأهل إلى مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» التي توّج بلقبها ثلاثة مواسم متتالية بين 2014 و2016.

وترتدي المباراة أهمية بالغة بالنسبة لإشبيلية، لأن الفوز بها أو حتى التعادل سيضعه أمام خيتافي صاحب المركز السابع الأخير المؤهل إلى «يوروبا ليغ»، المسابقة التي حسمت بطاقتها الإسبانية الأولى لصالح الجار اللدود ريال بيتيس صاحب المركز الخامس الذي سيكون الخصم المقبل لرجال كاباروس السبت على ملعبه في المرحلة 37 قبل الأخيرة.

ويختتم إشبيلية الذي كان بإمكانه ضمان مشاركته القارية لو لم يخسر نهائي مسابقة الكأس أمام برشلونة، موسمه على أرضه ضد ديبورتيفو الافيس في مباراة هامشية للأخير كونه قد ضمن بقاءه في دوري الأضواء ولا يملك أي فرصة للمشاركة القارية الموسم المقبل.

انتقال

ويتجه قائد برشلونة الإسباني اندريس انييستا للانضمام إلى فيسل كوبي الياباني بعد انتهاء الموسم، وذلك بحسب ما كشفت إذاعة «كادينا سير» الإسبانية أمس. ومنذ إعلانه بأنه يخوض موسمه الأخير مع برشلونة وأنه سينتقل إلى وجهة «خارج أوروبا»، توقعت وسائل الإعلام بأن ينضم انييستا الذي يحتفل الجمعة بعيد ميلاده الرابع والثلاثين، إلى قافلة النجوم المنتقلين إلى الدوري الصيني.

لكن «كادينا سير» كشفت أمس بأن بطل مونديال 2010 سينضم إلى لاعب آخر متوج بكأس العالم بشخص الألماني لوكاس بودولسكي، من أجل الدفاع عن ألوان فيسل كوبي بعقد يمتد لثلاثة مواسم مقابل راتب سنوي قدره 25 مليون يورو.

وأكد الصحافي مانو كارينيو أن الاتفاق بين الطرفين قد حسم «كلياً» على هامش مباراة الأحد في الدوري بين برشلونة وغريمه ريال مدريد بحضور هيروشي ميكيتاني، الرئيس التنفيذي لشركة «راكوتن» المالكة لفيسل كوبي والراعية الرئيسية للنادي الكاتالوني.

معاناة

يعاني البرتغالي كريستيانو رونالدو من «التواء طفيف» في كاحله الأيمن، لكنه يسير مجدداً وسيكون متوافراً بنسبة «150%» لمواجهة فريقه ريال مدريد الإسباني مع ليفربول في نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، بحسب ما أكد مدربه الفرنسي زين الدين زيدان أمس. وقال زيدان «إنه التواء، لكن لا يوجد ضرر محدد على عظمة الشظية، إنه مجرد التواء وكاحله مستقر».

وأضاف زيدان: «مذهل ما يمتلكه هذا الشاب على وجه الخصوص، عاد إلى الملعب، مشى واستعاد أحاسيسه بعد 48 ساعة (من الإصابة). برغم أننا لا نعرف متى سيعود إلى الفريق، إلا أن عودته بعد 48 ساعة تؤكد استثماره ورغبته الدائمة في اللعب». وكشف زيدان أن رونالدو سيكون جاهزاً بنسبة «150%» لمواجهة ريال مع ليفربول في 26 مايو في كييف.

ونوه زيدان بالنجم المصري لليفربول محمد صلاح، متصدر ترتيب هدافي الدوري الإنجليزي، الذي سجل عشرة أهداف في دوري الأبطال (تساوياً مع زميله البرازيلي روبرتو فيرمينو)، مقابل 15 لرونالدو هذا الموسم. وقال الفرنسي «صلاح قدم موسماً رائعاً وأعتقد أنه يستحق الكثير من التقدير في بلوغ ليفربول النهائي، هذا أكيد (...) لكن في نهاية المطاف، لا أحب أن اعتبر هذه المباراة (النهائية) مباراة بين كريستيانو وصلاح. ستكون مباراة بين مدريد وليفربول، كما هي العادة، وهذا هو الأهم».

3

ألحق ليفانتي خسارة مذلة بمضيفه ليغانيس، عندما تغلب عليه بثلاثية نظيفة أول من أمس، في ختام المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم. وفض ليفانتي شراكته للمركز السادس عشر مع ليغانيس، ورفع رصيده إلى 43 نقطة، فيما تجمد رصيد ليغانيس عند 40 نقطة، وتراجع إلى المركز السابع عشر. وكانت المباراة هامشية بعد ضمان الفريقين بقاءهما في الدرجة الأولى.