وجه شتيفان كيسلينغ مهاجم فريق باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، الذي يعتزل مع نهاية الموسم الجاري، انتقادات للمدرب يواكيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني، بسبب عدم إعلان الأخير أن اللاعب لا يتناسب مع أسلوبه في اللعب.

وشارك كيسلينغ طوال مسيرته في ست مباريات مع المنتخب الألماني كان آخرها في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، ولم يستدعه لوف بعدها علماً أنه توج هدافاً للدوري الألماني (بوندسليغا) في عام 2013. وكانت الجماهير قد نادت باستدعاء كيسلينغ (34 عاماً) للمنتخب، وقال اللاعب إنه كان يتمنى أن يفصح المدير الفني للمنتخب عن سبب عدم استدعائه.

سبب

وقال كيسلينغ: «لقد أبلغني بأنني لا أتناسب مع أسلوبه وقد تقبلت ذلك. ولكنني أرى أنه كان من الحماقة ألا يعلن عن ذلك بوضوح وهو ما جعل الأمر يبدو دائماً غير مبرر». وأضاف «كي أكون صادقاً، كان لدي شعور جيد إزاء رغبة الناس في تواجدي بالمنتخب. ولكن المدير الفني لم يكن يريدني».

ولم ينف كيسلينغ الشائعات التي دارت حول نشوب خلاف له مع لوف خلال كأس العالم 2010، لكنه قال إنه لا يحمل ضغينة بهذا الشأن. وقال كيسلينغ «ليس لدي مشكلات معه. فقد كنت مجرد سمكة صغيرة في بركة كبيرة. ولم أكن أرى بوضوح أنني أسبب مشكلة. بالطبع لم أكن راضياً لأنني كنت أود اللعب للمزيد من الوقت».

ويودع كيسلينغ ملاعب كرة القدم مع نهاية مباراة ليفركوزن مع هانوفر يوم السبت المقبل في المرحلة الرابعة والثلاثين الأخيرة من البوندسليغا. ولم يحصل كيسلينغ، الذي انضم إلى ليفركوزن في 2006، خلال الموسم الجاري سوى على فرص مشاركة محدودة، حيث استمرت معاناته من الإصابة في أعلى الفخذ.

فرصة

من ناحية أخرى، قال راينهارد غريندل، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، خلال زيارته الحالية لروسيا، إن الرياضة وسيلة للتفاهم بين الشعوب. وفي مستهل أسبوع كروي ألماني - روسي، قال جريندل: «نريد أن نبني جسوراً بين الناس والشعوب»، وشدد على أهمية ذلك في ظل توترات سياسية حالية بين روسيا البلد المضيف وبين الغرب، ولفت إلى أنه يرفض لهذا السبب، دعوات غربية لمقاطعة البطولة، وقال: «نريد للناس أن تلتقي بعضها بعضاً».

وسافر جريندل، السياسي السابق في حزب المستشارة انجيلا ميركل، إلى روسيا على رأس وفد ممثل لكرة القدم الألمانية، ويتضمن برنامجه الذي يستمر خمسة أيام، لقاءً مع الكسندر الاييف رئيس الاتحاد الروسي لكرة القدم والكسي سوروكين، الأمين العام للجنة المنظمة للمونديال.