يدخل برشلونة وضيفه ريال مدريد، إلى كامب نو في القمة الأخيرة للموسم الحالي للكرة الإسبانية، وهي التي تتميز بـ 8 مشاهد، مرتبطة مباشرة بكلاسيكو الأرض.
وداع
يدخل الرسام أندرياس أنييستا إلى الكلاسيكو الأخير في مسيرته التي امتدت قرابة ربع القرن في صفوف النادي الكاتالوني، بعد أن أعلن صانع لعب برشلونة عن نهاية مسيرته مع الفريق مع نهاية الموسم الحالي.
رد
المشهد الثاني الذي سيكون حاضراً بقوة في «كامب نو» هو الرد المنتظر من الريال على نتيجة لقاء الذهاب، عندما سقط على ملعبه 0 –3، وهي النتيجة التي رسمت إلى الحد البعيد ملامح الليغا هذا الموسم.
نهاية
بعد أن فقد الألقاب المحلية، لم يتبق أمام ريال مدريد هذا الموسم في الليغا، إلا أن ينهي سلسة عدم الخسارة التي يمضي فيه غريمه التقليدي الذي لم يعرف الخسارة منذ بداية الموسم في الدوري الإسباني.
إثبات
يحاول الريال أن يثبت أنه أفضل من برشلونة على الرغم من عدم حصوله على اللقب، حيث ظل إعلام الريال يردد منذ فترة أن انشغال النادي الملكي بمحاولة تحقيق الإنجاز الأهم بالفوز بلقب الأبطال للمرة الثالثة على التوالي، منح برشلونة لقب الليغا، على الرغم من أن الريال هو الفريق الأفضل.
معنويات
الفوز في كلاسيكو الأرض يعد الوسيلة الأفضل لرفع معنويات النادي الملكي إلى القمة قبل لقاء نهائي الأبطال في كييف أمام ليفربول، حيث إن الفوز على الغريم التقليدي دائماً ما يرفع من معنويات الفائز في لقاء القمة.
هدف
بعد إخفاقه في التسجيل خلال مباراتي نصف نهائي الأندية أبطال الدوري، يبدو أن الهدف الرئيسي للدون البرتغالي كريستيانو رونالدو هو الوصول إلى شباك برشلونة، فلا يحتمل النجم الأول للنادي الملكي أن ينهي ثلاث مباريات كبيرة على التوالي من غير أن يصل إلى شباك الفريق المنافس.
مساعدة
وصول الريال إلى شباك برشلونة اليوم، سيساعد أيضاً جاره أتلتيكو مدريد، ليس على صعيد الترتيب العام، ولكن تحديداً الحارس أوبلاك الذي يتنافس مع تريشتيغن حارس برشلونة على لقب أفضل حارس، وتلقى أوبلاك 18 هدفاً حتى الآن مقابل 21 لحارس برشلونة.
تسويق
العالم أجمع سيتابع كلاسيكو الأرض، وهذا أحد الهموم الكبرى لفلورينتيو بيريز رئيس النادي الملكي، الذي يهتم كثيراً جداً بصورة النادي، من أجل التسويق، فالخسارة أمام البارسا، والظهور بمظهر ضعيف في الوقت نفسه مثلما حدث في لقاء الذهاب سيهز من صورة الريال ويصعب مهمة بيريز في الحصول على الأموال.
