مع اعترافه بإعجابه بحكايات روبن هود وروكي بالبوا (يمثلان الشجاعة والقوة)، من المحتمل أن لا يكون يورغن كلوب مرتاحاً لواقع أن فريقه ليفربول مرشح قوي للفوز بمباراة الثلاثاء ضد روما الإيطالي في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. إن ترشيح ليفربول لتخطي روما يشكل دليلاً على ما حققه المدرب الألماني الذي أعاد إحياء عملاق نائم على الساحة الأوروبية.

والظهور الأول لليفربول في نصف نهائي دوري الأبطال منذ عقد من الزمن يتقاطع مع هذه التوقعات المرتفعة. لم يكن الأمر دائماً على هذا النحو السلس منذ وصول كلوب إلى «انفيلد» قبل عامين ونصف العام. لكن وحتى في أعقاب الفوز على مانشستر سيتي ذهاباً 3-صفر وإياباً 2-1 في ربع النهائي، فإن كلوب حذر من أن الوقت يداهمه بسرعة بخصوص وعده بإحراز اللقب الأوروبي في غضون اربع سنوات من توليه المهمة.

أسلوب

إن أسلوب ليفربول المفعم بالطاقة العالية ، هو انعكاس لصورة مدربه على خط التماس. وقال كلوب «إذا كان هناك شيء مهم بالنسبة لي، فلا يمكنني إخفاء مشاعري تجاهه. عندما أكون سعيداً يمكن للجميع رؤية ذلك، والأمر ذاته عندما أشعر بالغضب». واستخرج كلوب، عبر أسلوبه المرن بتطبيق خطة 3-3-4، الأفضل من ثلاثي الهجوم، محمد صلاح والسنغالي مانيه والبرازيلي فيرمينو .

وأكثر ما يثير الإعجاب هو أن حسن الإدارة الفنية لكلوب وتأكيده أن الغزارة التهديفية للفريق لم تتراجع رغم خسارة صانع الألعاب البرازيلي فيليبي كوتينيو . وعوضاً عن ذلك، فإن ليفربول تعاقد مع المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك .

ومنذ شراء فان دايك فإن شباك ليفربول اهتزت مرة واحدة في أربع مباريات أوروبية.