دي فرانشيسكو.. قائد ثورة «الذئاب»

ترك اوزيبيو دي فرانشيسكو بصماته الواضحة خلال موسمه الأول كمدرب لروما ، بعدما قاد ثورة «الذئاب» ووصل بالفريق إلى الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 34 عاما.

وخلف دي فرانشيسكو (48 عاما) الذي يشتهر بأنه يتكلم بسرعة والمتميز بتكتيه ورغبته الهجومية، لوتشيانو سباليتي . وصول دي فرانشيسكو تزامن مع اعتزال أسطورة الفريق فرانشيسكو توتي، ولكن بسرعة قياسية نجح في إعادة تركيبة الفريق الذي يحتل المركز الثالث في الدوري حالياً، ليتأقلم مع أسلوبه وخططه، ما ساهم بتأهله إلى الدور نصف النهائي لدوري الأبطال للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود.

وعن تأثير المدرب دي فرانشيسكو، قال المدير الرياضي لروما الإسباني مونشي بعد الفوز التاريخي على ملعبه أمام برشلونة الإسباني 3-صفر في إياب ربع النهائي ليحجز بطاقة التأهل للدور نصف النهائي بالرغم من الخسارة ذهابا 1-4، «الآن نحن جميعاً مقتنعون أنه لدينا أفضل مدرب كان يمكن أن نحصل عليه» وتابع «إنه فوزه».

وبالفعل أحدث دي فرانشيسكو ثورة داخل النادي عندما خاض لقاء الإياب أمام الفريق الكاتالوني معتمداً على خط دفاع ثلاثي بدلاً من أسلوبه المفضل 3-3-4.

وانهال المديح من كل حدب وصوب على المدرب وقال القائد دانييلي دي روسي «الفارق بالنسبة لي كان دي فرانشيسكو. بدّل العديد من الأمور وكان مصيباً في خياراته». كرة القدم هي تقليد في عائلة دي فرانشيسكو فابنه فيديريكو (23 عاما) هو لاعب موهوب في صفوف بولونيا .

وغالباً ما تتم مقارنة دي فرانشيسكو بالألماني يورغن كلوب خصمه الحالي في دوري الأبطال، بفضل أسلوبه التدريبي وحبه للتأنق وهو يقف عند جانب الملعب مرتدياً بذلة رسمية ونظارات ملونة. ويصف دي فرانشيسكو أسلوب تدريبه بأنه مزيج من أسلوب أنشيلوتي و كونتي، ويضيف قائلا «أحب هدوء أنشيلوتي والعلاقة التي بإمكانه أن يقيمها مع لاعبيه». وعن كونتي يقول «كونتي رائع جدا من ناحية التحفيز ويعمل بتفان في التمارين. أعتقد أنني بين الاثنين».

تعليقات

تعليقات