#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

برشلونة بعشرة لاعبين ينجو من انتفاضة سيلتا فيغو

سيلتا فيغو فرض التعادل على برشلونة | أ ف ب

تماسك برشلونة متصدر دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم ليتعادل 2-2 مع مضيفه سيلتا فيغو أول من أمس بعد أن دفع بتشكيلة شهدت الكثير من التغييرات، ودفع برشلونة.

في سابقة لم تحدث منذ 16 عاماً، بتشكيلة أساسية خلت من أي لاعب صاعد من قطاع الناشئين التابع له، الأمر الذي يقودنا إلى نتيجة حتمية، ألا وهي: لا ماسيا (مدرسة الناشئين ببرشلونة) قد نضبت. ونجا العملاق الكاتالوني بعد طرد سيرجي روبرتو في الشوط الثاني ليحافظ على سجله بلا هزيمة هذا الموسم في الدوري. ويتصدر برشلونة الترتيب برصيد 83 نقطة بعد 33 مباراة.

ويتفوق بفارق 12 نقطة على أقرب مطارديه أتليتيكو مدريد الذي سيحل ضيفاً على ريال سوسيداد اليوم. وسجل عثمان ديمبلي أول أهدافه في دوري الأضواء الإسباني ليضع برشلونة في المقدمة على عكس سير اللعب في الدقيقة 36 لكن سيلتا أدرك التعادل بشكل مستحق قبل نهاية الشوط الأول عندما هز جوني كاسترو الشباك من مسافة قريبة.

تغييرات

وفي إطار الاستعداد لنهائي كأس ملك إسبانيا يوم السبت أمام اشبيلية قرر إرنستو فالبيردي مدرب برشلونة إجراء ثمانية تغييرات على التشكيلة التي هزمت فالنسيا في آخر مباراة وأراح معظم اللاعبين الأساسيين مثل ليونيل ميسي ولويس سواريز وجيرار بيكي والقائد اندريس انيستا.

واستعاد باكو الكاسير المقدمة لبرشلونة في الدقيقة 64 لكن سيلتا فيغو الذي تفوق على العملاق الكاتالوني 4-3 و4-1 على أرضه في الموسمين الماضيين واصل الضغط الهجومي وتسبب في مشاكل لدفاع برشلونة الذي يفتقر إلى الخبرة.

ونال البديل روبرتو بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 71 بسبب مخالفة ضد اياجو اسباس خارج المنطقة وعادل مهاجم إسبانيا النتيجة في الدقيقة 82 بعدما لمس الكرة بذراعه ليسجل هدفه 20 في الدوري هذا الموسم.

وهيمن سيلتا على الدقائق الأخيرة من المباراة رغم نزول ميسي بديلاً في بداية الشوط الثاني لكن برشلونة أفلت بالتعادل ليبقى في طريقه لأن يكون الفريق الوحيد الذي ينهي الموسم في الدوري الإسباني دون هزيمة.

غياب

ويرسم غياب لاعبي لامسيا عن تشكيلة مباراة سليتا ملامح العصر الجديد وتأكيداً لحقيقة بدأت تفزع أنصار برشلونة الذين طالما افتخروا بتفرد ناديهم بميزة لا ينازعه فيها غيره: الفوز واللعب بشكل جيد للغاية بلاعبين تم صناعتهم داخل النادي.

وأصبحت جزءاً من الماضي تلك الفترة التي شهدت تألق لاعبين مثل فيكتور بالديس وكارليس بويول وتشافي هيرنانديز، وهم نجوم يصعب تكررهم، رحلوا تباعاً عن النادي بسبب عامل السن، وكانوا جميعاً من لاعبي «لا ماسيا».

وحقق برشلونة إنجازاً فريداً في 25 نوفمبر 2012 عندما واجه ليفانتي في ذلك اليوم تحت قيادة المدرب الراحل تيتو فيلانوفا وبتشكيلة تاريخية مكونة من 11 لاعباً، جميعهم مروا من بوابة قطاع الناشئين بالنادي.

تعليقات

تعليقات