أعلن أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا عن دعمه ومساندته لمنتخب بلاده بعد الهزيمة الثقيلة والقاسية 1 - 6 التي مني بها الفريق أمام مضيفه الإسباني في مباراتهما الودية أول من أمس الثلاثاء ضمن استعدادات الفريقين لبطولة كأس العالم 2018 في روسيا.
وفي غياب نجم كرة القدم الأرجنتيني الفذ ليونيل ميسي، بسبب الإصابة، سقط منتخب التانغو في فخ الهزيمة الثقيلة على استاد «واندا ميتروبوليتانو» في العاصمة الإسبانية مدريد معادلا بهذا أسوأ هزيمة له على مدار تاريخه.
وذكر مارادونا، على حسابه بموقع «انستغرام» للتواصل الاجتماعي عبر الانترنت: «الآن، كل ما نستطيع فعله هو تحسين مستوانا».
ومني المنتخب الأرجنتيني أمس بأكبر هزيمة في تاريخه معادلا بهذا هزيمته أمام بوليفيا في 2009 ضمن تصفيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا وأمام تشيكوسلوفاكيا بنفس النتيجة أيضا في كأس العالم 1958 بالسويد.
وكان مارادونا مدرباً للفريق عندما خسر 1 - 6 أمام بوليفيا حيث تولى تدريب الفريق في الفترة من 2008 إلى 2010.
وخسر المنتخب الأرجنتيني بفارق خمسة أهداف أيضا في مباراة أخرى على مدار تاريخه حيث خسر صفر - 5 أمام ضيفه الكولومبي على استاد «مونومينتال» في عام 1993 ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 1994 بالولايات المتحدة كما خسر صفر - 5 أمام أوروغواي في عام 1959.
ورغم كون المباراة أول من أمس مواجهة ودية، أثارت هذه الهزيمة الثقيلة جدلا هائلا ومشاكل عديدة للتانغو قبل نحو 80 يوما على المشاركة في المونديال خاصة وأن الفريق عانى الأمرين في التصفيات وتأهل للمونديال من خلال الجولة الأخيرة بتصفيات قارة أمريكا الجنوبية والتي سجل فيها ميسي ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود فريقه للفوز على الإكوادور.
وكان المنتخب الأرجنتيني فاز على نظيره الإيطالي 2 - صفر الجمعة الماضي في مباراة ودية أخرى، لكنه سقط أمس في فخ الهزيمة الثقيلة التي تمثل لطمة قوية للفريق ومديره الفني خورخي سامباولي.
وعلى جانب آخر انتقدت الصحف الألمانية الصادرة أمس منتخب بلادها لكرة القدم غداة الخسارة أمام البرازيل في مباراة دولية ودية استعداداً لمونديال روسيا الصيف المقبل.
وهي الخسارة الأولى لأبطال العالم منذ سقوطهم أمام فرنسا في الدور نصف النهائي لكأس أوروبا التي استضافتها فرنسا صيف 2016. وفازت البرازيل بهدف وحيد سجله مهاجم مانشستر سيتي الانجليزي غابريال جيزوس في الدقيقة 38.
وأشارت العديد من وسائل الإعلام الالكترونية إلى أن: «أبطال العالم كشفوا عن نقاط ضعف صارخة في آخر اختبار على مستوى عال قبل المونديال»، مضيفة: «على بعد سبعة أسابيع من إعلان القائمة الأولية للمونديال، المقررة في 15 مايو، لم ينجح أي لاعب من الفريق الرديف، في فرض نفسه في مواجهة المنتخب البرازيلي الذي لم يقدم شيئاً خارقاً».
وخلال مباريات يوم «فيفا» واصل منتخبا المغرب وتونس نغمة الانتصارات في المباريات التجريبية، بفوز الأول على أوزبكستان 2-صفر، والثاني على كوستاريكا 1-صفر، في حين منيت مصر بخسارتها الثانية وكانت أمام اليونان صفر-1، وسقطت السعودية سقوطاً كبيراً أمام بلجيكا برباعية نظيفة الثلاثاء.
