عمقت الأرجنتين جراح إيطاليا التي لم تستوعب بعد صدمة الغياب عن كأس العالم للمرة الأولى منذ 60 عاماً، بالفوز عليها 2- 0 أول من أمس في لقاء ودي أقيم على «استاد الاتحاد» في مدينة مانشستر الإنجليزية، في غياب «البرغوث» ليونيل ميسي.
وتدين الأرجنتين بفوزها المستحق استناداً إلى الفرص التي حصلت عليها لاسيما في الشوط الأول، إلا أنها اصطدمت بتألق الحارس العائد موقتاً عن اعتزاله الدولي جانلويجي بوفون، إلى البديل ايفر بانيغا الذي دخل في الدقيقة 64 بدلا من لياندرو باريديس وسجل هدف التقدم في الدقيقة 75 بتسديدة من خارج المنطقة بعد تمريرة من جيوفاني لو سيلسو الذي شارك أساسياً في ظل غياب ميسي.
تأكيد
ومع اقتراب المباراة من نهايتها، أكد مانويل لانزيني فوز الأرجنتين بهدف ثان في الدقيقة 85 بعد تمريرة من غونزالو هيغواين العائد إلى المنتخب للمرة الأولى منذ 9 أشهر.
وتواصلت معاناة إيطاليا على الصعيد التهديفي، إذ سجلت ثلاثة أهداف فقط خلال آخر 630 دقيقة لعب، كما أنها لم تسجل أي هدف في ثلاث مباريات متتالية للمرة الأولى منذ يونيو 2012. وشهد اللقاء الوقوف دقيقة صمت وتكريم قائد فيورنتينا الراحل دافيدي استوري، حيث وضع لاعبو إيطاليا عبارة «دافيدي، ما زلت معنا. 13».
