قست الصحف الفرنسية الصادرة أمس على نادي باريس سان جيرمان بعد خروجه المخيب من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم على يد ريال مدريد الإسباني، وحمل بعضها مدربه الإسباني اوناي ايمري المسؤولية، فيما سخرت الصحف الأوروبية من الأموال الطائلة التي أنفقتها إدارته القطرية، ووصفت الصحف الإنجليزية لاعبي سان جيرمان بنجوم من «البلاستيك».

وعنونت «ليكيب» الواسعة الانتشار بجانب صورة لقائد الفريق البرازيلي تياغو سيلفا وهو مطأطئ الرأس «كل هذا من أجل هذا»، مشيرة إلى أن اللاعبين «أظهروا محدوديتهم في هذه المسابقة». أما «لوباريزيان» القريبة من فريق العاصمة، فكتبت محاولة اللعب على الكلام «رهان (باري) خاسر»، واصفة سان جيرمان بأنه «صغير من أوروبا» بعد «خسارة أظهرت حدوده الراهنة».

وكتبت «لوفيغارو» على صفحتها الأولى «هذه خسارة تؤلم كثيراً»، فيما رأت «ليبيراسيون» أن «باريس كان متسللاً» أمام مدريد وتحدثت عن «إفلاس باريسي». وبحسب فنسان دولوك، أحد كبار الكتاب الرياضيين في «ليكيب»، شكل الإقصاء «فشلاً متكرراً، استعراضياً وعميقاً»، متابعاً «أوروبا كبيرة جداً على باريس».

وفي وصفه المباراة، شدد داميان ديغار من الصحيفة نفسها على «الفارق الكبير بين الفريقين». وأشار دولوك إلى أن «ايمري لم يكن قادراً على رفع سان جيرمان إلى القمة، هذا إذا لم يفرمله.

لن يكون هنا الموسم المقبل». ورأى دومينيك سيفيراك (لوباريزيان) أن ايمري «ليس أكيداً من إنهاء الموسم. لم يتطور باريس معه لأنه لم يمتلك الكرايزما والتكتيك لإدارة فريق كبير». وقال باتيست ديبريه (لوفيغارو) إن «أيام إيمري باتت معدودة».

الأثرياء الجدد

وفي إسبانيا، سخرت الصحف من فريق «الأثرياء الجدد» الذي رحل خالي الوفاض، برغم ضم نيمار (222 مليون يورو) ومبابي (180 مليون يورو)، وكتبت «ماركا» بجانب صورة للأخير وهو مطأطئ الرأس: «400 مليون أنفقت... وخرجوا مجدداً من ثمن النهائي».

وأضافت: «كان سان جيرمان يخيف كل أوروبا قبل شهرين. لكن بعد شهرين، تأهل ريال إلى ربع النهائي، ويبدو أن الـ 400 مليون يورو التي بدا أنها استثمرت جيداً عند انهمار الأهداف، أصبحت هدراً».

بدورها تحدثت «أس» عن «سان جيرمان من دون كرة قدم أو مستوى».

ورأت «سبورت» الكاتالونية «كشف سان جيرمان بشكل رائع عن دوره المتواضع في دوري أبطال أوروبا. يبقى باريس سان جيرمان صغيراً جداً».

وفي إيطاليا، تحدثت «لا غازيتا ديلو سبورت» عن «هبوط جديد لسان جيرمان»، وأضافت في صفحاتها الداخلية «ريال من فولاذ وسان جيرمان من زبدة». وأشارت الصحيفة إلى تغريدة سابقة للظهير البرازيلي داني الفيش قال فيها «أهدف إلى التتويج مجدداً بدوري أبطال أوروبا. لهذا السبب تركت يوفنتوس وترك نيمار برشلونة».

ورأت «بيلد» الألمانية أنه «خروج لسان جرمان ولمدربه اوناي ايمري أمام ملك المسابقة الأولى، كل ملايين العالم لا تساوي شيئاً». واستعاد موقع «سبورت 1» الألماني تعليق الحارس الدولي السابق اوليفر كان الذي يعمل محللاً في الوقت الراهن «يمكننا شراء أفضل اللاعبين، لكن لا يمكننا شراء الشخصية. يجب بناؤها على مر السنوات».