انقسمت الآراء في نادي باريس سان جيرمان بشأن خطورة الإصابة التي تعرض لها النجم البرازيلي نيمار في الكاحل، أول من أمس، ضد مرسيليا (3- 0) في المرحلة السابعة والعشرين من بطولة فرنسا لكرة القدم.
وخرج نيمار من الملعب قبل عشر دقائق من نهاية المباراة بسبب التواء في الكاحل الأيمن. وأبدى الإسباني أوناي إيمري مدرب الفريق، عقب المباراة تفاؤله بشأن إصابة نيمار وقال: «الفحص الأول في غرفة تبديل الملابس أظهر أنه التواء، سنقوم بفحص طبي لمعرفة ما هو هذا الالتواء».
وأضاف: «نيمار أكثر هدوءاً، سننتظر هذا الفحص وسنكون متفائلين»، مؤكداً أنه «إذا كان يتعين علي القول نعم أم لا، أقول نعم» للتفاؤل. لكن مواطن نيمار تياغو سيلفا بدا متشائماً باحتمال مشاركة زميله مجدداً أمام مرسيليا في ربع نهائي الكأس غداً، لأن «كاحله كان منتفخاً حقاً.
وقال أنا لست طبيباً، لكنني أعتقد أنه لن يتمكن من المشاركة». وتابع البرازيلي لشبكة «كانال بلوس» الفرنسية: «يجب أن يرتاح». وكان رأي حارس المرمى ألفونس إريولا مشابهاً بقوله: «صحيح أن رؤية ذلك كانت مؤثرة.. كان (الكاحل) متورماً جداً. لا أعرف متى سيعود وآمل ذلك في وقت قريب».
