تفوق مانشستر يونايتد الإنجليزي بفارق بسيط على ريال مدريد الإسباني ليبقى النادي صاحب الإيرادات الأكبر في العالم، بحسب تقرير «موني ليغ» (دوري كرة القدم المالي) لمكتب ديلويت، وذلك في ظل النمو الكبير لأندية البرميرليغ.
وهذه المرة العاشرة يتصدر فيها يونايتد الترتيب، بإيرادات بلغت 676 مليون يورو (828 مليون دولار أميركي) لموسم 2016-2017، وبفارق 1,7 مليون يورو عن العملاق الإسباني.
وأكد يونايتد أول من أمس تعاقده مع المهاجم التشيلي اليكسيس سانشيس من أرسنال، مقابل التخلي عن لاعب وسطه الأرميني هنريك مخيتاريان، وذلك في صفقة ستجعل من المهاجم التشيلياني اللاعب الأعلى راتباً في الدوري، بقيمة 570 ألف يورو أسبوعياً قبل حسم الضرائب، بحسب ما ذكرت تقارير صحافية. واحتل برشلونة الإسباني المرتبة الثالثة، في النسخة الـ21 من تقرير شركة الاستشارات البريطانية التجارية، يليه بايرن ميونيخ الألماني ومانشستر سيتي وأرسنال الإنجليزيان.
وعرفت إيرادات الأندية الـ 20 الأولى لموسم 2016-2017 نمواً بلغ 6% بقيمة 7.9 مليارات يورو، وهو رقم قياسي جديد. وكان تتويج يونايتد بلقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» (المسابقة الرديفة لدوري أبطال أوروبا) عاملاً مهماً في نتائجه المالية، فيما تعززت أرقام ريال بعد تتويجه بلقبي دوري الأبطال والدوري الإسباني. وكان لافتاً تواجد 10 أندية إنجليزية في ترتيب العشرين الأوائل، وهو رقم قياسي، بإيرادات بلغت 3,8 مليارات يورو، نتيجة دخلها من الموسم الأول لحقوق النقل التلفزيوني الجديدة.
دعم
وتعد عائدات البث التلفزيوني الأكثر دعماً لخزائن الأندية، إذ بلغت 45% من مجمل الإيرادات، وهناك تكهنات متزايدة بأن أمثال امازون وفيسبوك قد يصبحون لاعبين جديين في عملية ضخ الأموال للأندية.
وقال تيم بريدج المدير الأول في مجموعة الأعمال الرياضية في ديلويت «لدوري كرة القدم المالي نكهة إنجليزية خاصة هذه السنة، ومع حقوق النقل الجديدة والأداء في المسابقات القارية التي أدت إلى نمو إيرادات البث لأكثر من نصف مليار جنيه إسترليني للأندية العشرين الأوائل، فهذا لا يشكل مفاجأة».
وأضاف «وفي حين تبدو البرميرليغ في خضم مناقصة حقوق الدورة المقبلة بدءاً من 2019-2020، فإن هذه النتائج ستكون حاسمة في تحديد التكوين الطويل الأمد لدوري المال». وللحلول بين العشرين الأوائل، تعين على الأندية الحصول على إيرادات تناهز 200 مليون يورو، وهو ضعف القيمة المطلوبة لتصنيف 2010، بحسب ما أضافت ديلويت.
وفي دراسة منفصلة لمؤسسة سوكريكس نشرت في وقت سابق هذا الشهر، ظهر مانشستر سيتي الإنجليزي كصاحب القوة المالية الأكبر في عالم كرة القدم، يليه مواطنه أرسنال في حين حل يونايتد سابعاً.
وصنفت «سوكريكس فوتبول فاينانس 100» أبرز الأندية العالمية بحسب القيمة المالية للاعبيها وأصولها الثابتة (مثل ملاعب المباريات وملاعب التدريب)، وأرصدتها في المصارف، والاستثمار المحتمل لمالكيها وصافي الدين.
