العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    غوارديولا: خسرنا مباراة كانت في أيدينا

    أحرز ليفربول ثلاثة أهداف في تسع دقائق بالشوط الثاني ليفوز 4-3 على مانشستر سيتي وينهي مسيرة بلا هزيمة للمتصدر في مباراة مثيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أول من أمس.

    وقال بيب غوارديولا مدرب سيتي لشبكة سكاي سبورتس التلفزيونية «أهنئ ليفربول على الفوز. المباراة كانت بين أيدينا عندما كانت النتيجة 1-1 لكن لمستنا الأخيرة لم تكن جيدة وفجأة تأخرنا 4-1. يجب أن تواجه مثل هذه المواقف في الموسم.

    »الحقيقة أننا خسرنا المباراة وأمامنا أسبوع للتعافي والاستعداد لمواجهة نيوكاسل. كل الإشادة للمنافس كنا نعلم صعوبة مواجهة فريق يدربه يورغن كلوب لأنه شرس جداً في أنفيلد. قدمنا أداء جيداً باستثناء عدة دقائق«. وتابع»في كل مؤتمر صحفي في الأشهر الماضية كنتم تقولون إن الدوري حُسم بالفعل وكنت دائماً أقول لا. سندافع عن مركزنا مباراة بمباراة«وكان كلوب سعيداً برد فعل فريقه بعد رحيل كوتينيو.

    وقال المدرب الألماني»ربما هو يقفز في غرفته الجديدة في برشلونة وسيكون سعيداً بفوزنا الليلة«.

    وتابع»بالتأكيد بالنسبة لنا كان من المهم أن نظهر أننا نستطيع اللعب بدونه وفعلنا ذلك. ما حدث بمثابة بيان مهم بكل تأكيد).

    بداية قوية

    وبدأ صاحب الأرض المباراة بقوة وتقدم بهدف في الدقيقة العاشرة عبر أليكس أوكسليد-تشامبرلين الذي انطلق من منتصف الملعب واستلم تمريرة من روبرتو فيرمينو وسدد كرة منخفضة في مرمى الحارس إيدرسون.

    وأدرك ليروي ساني التعادل لسيتي قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول لكن ليفربول دهس منافسه في الشوط الثاني. وأعاد فيرمينو التقدم لليفربول بتسديدة من فوق حارس سيتي في الدقيقة 60 قبل أن يسدد ساديو ماني كرة قوية من حافة منطقة الجزاء في الزاوية العليا بعد دقيقتين.

    واختتم محمد صلاح لاعب منتخب مصر أهداف ليفربول عندما استفاد من تمريرة خاطئة من حارس سيتي ليسدد من فوقه من مدى بعيد في المرمى الخالي. لكن البديل برناردو سيلفا قلص الفارق لسيتي قبل أن يضيف إيلكاي جندوجان الهدف الثالث في الوقت المحتسب بدل الضائع.

    23

    وهذه الهزيمة الأولى لسيتي في 23 مباراة هذا الموسم لكنه ما زال يتفوق بفارق 15 نقطة على مانشستر يونايتد وليفربول وتشيلسي.

    وفي ظل مواجهة المتصدر وبعد رحيل البرازيلي فيليب كوتينيو بمقابل مالي كبير إلى برشلونة بدأ ليفربول بقوة وسط أجواء صاخبة من مشجعيه وحصد ثمار أسلوب الضغط العالي عندما تقدم أوكسليد-تشامبرلين للأمام وأنهى الكرة بشكل رائع في الشباك.

    وفي مباراة ممتعة صنع فيها الفريقان عدة فرص بدأ سيتي في العودة قبل أن يدرك التعادل المستحق. وأرسل كايل ووكر تمريرة رائعة لم يستطع جو جوميز إيقافها لتصل إلى الألماني ساني الذي سيطر عليها بصدره وسدد داخل مرمى مواطنه لوريس كاريوس من زاوية ضيقة.

    وحافظت المباراة على سرعتها في الشوط الثاني مع صناعة الفريقين للفرص قبل أن يسجل ليفربول، الذي قدم أحد أفضل المستويات الهجومية في الموسم، ثلاثة أهداف في تسع دقائق مثيرة.

    وبفضل هدفين متأخرين من البديل سيلفا وجندوجان أصبحت نهاية المباراة مجنونة في الدقائق الأخيرة لكن عودة سيتي كانت متأخرة.

    طباعة Email