ابتسامة زيدان لا تداوي جراح «الملكي»

قالت صحيفة ماركا الإسبانية إن نادي ريال مدريد الذي فاز بخمسة ألقاب في 2017 تحول إلى فريق بائس خلال الأشهر الأخيرة، مضيفة أن ابتسامة زين الدين زيدان لم تعد حلاً لأزمات النادي الملكي، وأشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد خلال الفترة التي أعقبت العطلة الصيفية كان لقمة سائغة في بداية جميع المباريات التي لعبها منذ ذلك التاريخ وحتى الآن تقريبا، منها على سبيل المثال مبارياته أمام برشلونة وسيلتا فيغو والجزيرة في مونديال الأندية، حيث تسبب هذا الأخير في إحراجه خلال جزء كبير من المباراة التي جمعت بين الفريقين في قبل نهائي البطولة في العاصمة أبوظبي.

وأوضحت «ماركا» أن ريال مدريد كان دائماً ما يستقبل أهدافاً ويتأخر في نتيجة تلك اللقاءات مع بدايتها قبل أن يعود مجدداً لتحقيق الفوز أو التعادل. 16

وأفضى هذا التراجع المخيف إلى تأخر ريال مدريد في الدوري الإسباني لهذا الموسم بـ16 نقطة عن غريمه التاريخي برشلونة، صاحب المركز الأول، وبسبع نقاط عن الوصيف أتلتيكو مدريد وخمس نقاط عن فالنسيا صاحب المركز الثالث، علما بأن لديه مباراة واحدة مؤجلة. وأصاب هذا التخبط الكبير الذي ضرب ريال مدريد هذا الموسم جماهيره بالإحباط الكبير، خاصة بعد عجزها عن إيجاد تفسير منطقي لما يحدث لهذه المجموعة من اللاعبين الذين قرروا الغياب عن المشهد منذ فترة ليست بالقصيرة. وأصبح الموقف المتأزم الذي يمر به ريال مدريد لا يتحمل المزيد من ابتسامات مديره الفني، الفرنسي زين الدين زيدان، بل على النقيض يحتاج إلى قرارات حاسمة.

وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن خطاب زيدان الذي يبرر به غياب بعض اللاعبين في مباريات بعينها لم يعد مقنعاً، لافتة إلى أن أداء الفريق بات سيئاً للغاية وأن مشاعر جماهيره تضررت بشكل أسوأ جراء ذلك.

وقال لاعب وسط ريال مدريد، البرازيلي كارلوس كاسميرو، أول من أمس بعد اللقاء الذي تعادل فيه فريقه 2 - 2 أمام سيلتا فيغو في الدوري الإسباني مفرطاً في المزيد من النقاط، أن النادي الملكي لا يستسلم أبداً ودائماً ما يعود بقوة. وبالفعل يثبت تاريخ ريال مدريد صدق ما قاله كاسميرو، ولكن الوضع الحالي لا يتناسب مع هذا الخطاب الحماسي.

وقال زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد «ارتكبنا عدداً كبيراً من الأخطاء وفقدنا الكرة كثيراً وهو الأمر الذي لا نفعله في المعتاد وحدث ذلك خلال لحظات مهمة في اللقاء»، وأضاف «يجب أن نتوقف عن ارتكاب هذه الأخطاء ونلعب بثبات أكبر».

 

تعليقات

تعليقات